قطر تعين سفيراً جديداً في إيران 

2018-06-13 - 12:42

 

عين أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، سفيرا في إيران بأعلى مرتبة دبلوماسية في مراتب السفراء المتعارف عليها دوليا.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أمس الثلاثاء، أن تميم أصدر مرسوما أميريا بتعيين محمد حمد سعد الفهيد الهاجري سفيرا "فوق العادة" مفوّضا لدى إيران، بعد أن شغل المنصب سابقا في كل من اليمن وليبيا واليونان.

ويعتبر مصطلح "سفير فوق العادة" أعلى مرتبة دبلوماسية في مراتب السفراء، وتمنح لشخص مكلف بمهام خاصة لبلده لدى بلدان أخرى أو منظمات دولية، وتعطى له إمكانيات استثنائية لأداء مهامه. وهو مصطلح قانوني يعني الترخيص للسفير بإبرام اتفاقيات باسم الدولة أو الهيئة التي يمثلها.

وكانت قطر سحبت سفيرها من إيران إلى جانب عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، في يناير 2016، بعد اعتداء متظاهرين إيرانيين على مبنى السفارة السعودية وقنصليتها في مدينة مشهد، وإحراق مبنى السفارة.

بالتزامن مع ذلك، فاجأت قطر دول المقاطعة وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بقرار عسكري جديد، بعد أيام من إنشاء منظومة جوية لحماية المجال الجوي القطري، مع بريطانيا.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها وقعت على اتفاق حول شراء قطر مجموعة من طائرات "DHC-6 Twin Otter 400" للقفز المظلي مع شركة "Viking Air" الكندية.

اخر الأخبار

23 يونيو 2018

الرئيس الغانم يهنئ نظيره في لوكسمبورغ بالعيد الوطني

بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ببرقية تهنئة إلى رئيس مجلس النواب في لوكسمبورغ مارس دي بارتلوميو وذلك...

مجلس أمة
23 يونيو 2018

جوجل غير قادرة على إيقاف انتشار لعبة Fortnite المزيفة

أصبحت لعبة فورنيت Fortnite المشهورة والمطورة من قبل شركة Epic Games متوفرة تقريبًا لكل منصة، حيث وصلت في وقت سابق من...

منوعات
23 يونيو 2018

إصابة فلسطيني برصاص الجيش الاحتلال قرب حاجز جنوب الضفة الغربية

أصيب شاب فلسطيني اليوم السبت بجروح في قدمه، إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي على حاجز الكونتينر شمالي...

دوليات
23 يونيو 2018

استطلاع | 43% من الألمان يريدون رحيل ميركل 

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن قرابة نصف المواطنين الألمان يؤيدون رحيل رئيسة حكومتهم وزعيمة الاتحاد المسيحي...

دوليات

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا