تعرف على محاسن "التوتر" في الحياة اليومية

2018-08-10 - 17:48

وجد علماء نفس من كلية لندن الجامعية أن التوتر يولد لدى الإنسان صفة إيجابية غير متوفرة لدى البشر في حالات الاسترخاء.

وأكدت دراسة الباحثين البريطانيين، التي نشرت في 6 أغسطس الجاري، في مجلة "علم الأعصاب"، أن الناس يتقبلون ويستوعبون المعلومات الإيجابية فقط عندما يكونون في حالة الراحة والاستقرار النفسي.

 

وأجرى العلماء تجربة شملت 35 متطوعا قسموا إلى مجموعتين، طلب من الأولى حل 6 مسائل رياضية في 30 ثانية وتقديم تقرير حول موضوع غير مألوف. وهكذا خلق العلماء وضعا موترا للدماغ.
وطلب من المجموعة الثانية، في نفس الوقت، كتابة مجموعة من التمارين البسيطة.

واكتشف الباحثون في نتيجة التجربة أن أفراد المجموعة الأولى، الذين وضعوا في حالة من التوتر والإجهاد، تذكروا بشكل رائع كل ما قاموا به وترسخت لديهم معلومات جديدة، كما أنهم استطاعوا تذكر مواقف سلبية من الماضي.

أما أفراد المجموعة الثانية الذين مروا بظروف إيجابية هادئة، فقد تمتعوا بمعلومات إيجابية، واستطاعوا تذكر اللحظات الإيجابية من الماضي فقط.

وخلص العلماء إلى أن المواقف المجهدة وحالات التوتر تحض الإنسان على امتصاص المعلومات بشكل أفضل وتفهم المعلومات السلبية التي يتم إهمالها عادة في الحياة اليومية، والاستفادة منها.

اخر الأخبار

14 أغسطس 2018

البيت الأبيض: ترامب محبط لعدم إفراج تركيا عن القس برانسون

(رويترز) - قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محبط لعدم إفراج تركيا عن القس الأمريكي أندرو...

دوليات
14 أغسطس 2018

أميركا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدة

أبدت الولايات المتحدة قلقا شديدا اليوم الثلاثاء، من سعي روسيا للحصول على أسلحة منها نظام ليزر محمول لتدمير...

دوليات
14 أغسطس 2018

"التحالف": اعتقال 50 "إرهابيا" وتفكيك 225 كيلوغراما من المتفجرات

(كونا) - أعلن التحالف الدولي ضد ما يسمى تنظيم (داعش) اليوم الثلاثاء أن قواته اعتقلت أكثر من 50 شخصا يشتبه بأنهم...

دوليات
14 أغسطس 2018

سفارة الكويت بروما تؤكد سلامة المواطنين في منطقة انهيار جسر "جنوه"

(كونا) - أكدت سفارة الكويت في روما اليوم الثلاثاء سلامة جميع الكويتيين المقيمين والسائحين في ايطاليا حاليا...

محليات

متابعة جديد الفيديوهات

هو ببساطة نص شكلي (بمعنى أن الغاية هي الشكل وليس المحتوى) ويُستخدم في صناعات المطابع ودور النشر. كان لوريم إيبسوم ولايزال المعيار للنص الشكلي منذ القرن الخامس عشر عندما قامت مطبعة مجهولة برص مجموعة من الأحرف بشكل

المزيد من هنا