محليات

دراسة: 40% من حالات السرطان في الكويت مصابات بسرطان الثدي

كشفت دراسة حديثة أن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بين النساء في الكويت، موضحة أنه يمثّل %39.8 من إجمالي حالات السرطان لدى الكويتيات لمن هن فوق الـ40 عاماً.

الدراسة أجراها البرنامج الوطني للمسح عن سرطان الثدي، التابع لوزارة الصحة، وشملت عينة ضمت 14773 امرأة، لا يشتكين من أي أعراض، حيث خضعن لفحوصات التصوير الشعاعي للثدي، وتمت لاحقاً متابعة 4314 امرأة منهن، على مدار 5 سنوات، بداية من عام 2014.

وأكدت د.هناء الخواري استشارية الأشعة الإكلينيكية ورئيسة البرنامج أن سرطان الثدي من أكثر الأورام الخبيثة انتشاراً بين النساء، وأحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في العالم، وفقاً لما نقلته «القبس».

وأظهرت الدراسة وجود الأورام في 551 امرأة من أصل 4314، بنسبة %3.7، شملت 233 حالة ورم خبيثة (%42.3) و57 حالة عالية الخطورة (%10.3) و261 حالة حميدة (%47.4).

وعلقت الخواري أن الدراسة أظهرت أن 13.6 سيدة من كل 1000 حالة مسح ثدي تبين إصابتهن بسرطان الثدي، معتبرة هذه النسبة عالية مقارنة بدول أوروبا والولايات المتحدة، حيث إن نسبة الإصابة هناك 4 سيدات من كل 1000 حالة.

ما أبرز الأسباب؟

ذكرت الدراسة أن حالات سرطان الثدي في الكويت ازدادت بمعدل أربعة أضعاف، عازية ذلك إلى الأسباب التالية:

1 – تردد السيدات في الفحص المبكر خوفاً من اكتشاف المرض.

2 – نمط الحياة المتغيرة.

3 – العادات الغذائية.

4 – تقليل النشاط البدني.

5 – زيادة السمنة.

6 – أخذ هرمون الأستروجين، سواء كحبوب منع الحمل أو كهرمون الأنوثة بعد الوصول لسن اليأس.

7 – حمل الجينات الوراثية (BRACA)، التي تؤدي إلى سرطان الثدي بعمر صغير.

8 – التعرض للإشعاع في منطقة الصدر، كما هو الحال عند علاج مرضى الليمفوما.

وأكدت الخواري أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي أمر مهم، حيث يعمل فحص التصوير الشعاعي للثدي على تقليل الوفيات من سرطان الثدي.

وأكدت الخواري – وفقاً للدراسة – أن ميزة التصوير الشعاعي للثدي أنه يمكن أن يكتشف السرطان في وقت مبكر من تاريخه الطبيعي، مردفة أن الماموغرام بعد سن الـ40 مرة كل عام يجعل العلاج أكثر نجاحاً.

نصائح عامة

نصحت الخواري السيدات بما يلي:

• عمل الفحص الدوري بالماموغرام من عمر الأربعين.

• في حال وجود أعراض بالثدي يجب الذهاب إلى المستشفى لعمل الفحوصات اللازمة.

• الفحص الذاتي للثدي بشكل شهري والفحص الإكلينيكي عن طريق طبيب العائلة دورياً.

• المحافظة على الوزن المثالي وممارسة الرياضة.

• التأكيد على أهمية دور العائلة في مؤازرة المصابة وأهمية الراحة النفسية.

المشاركون في الدراسة

– د.هناء الخواري استشارية أشعة اكلينيكية ورئيسة البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي، ورئيسة قسم التصوير الطبي بالمستشفى الأميري.

– د.أكرم اسبيته أستاذ مشارك في قسم علوم الأشعة بكلية العلوم الطبية بمركز العلوم الطبية بجامعة الكويت.

– د.عبدالله المجرن مدرس مساعد في قسم طب المجتمع والعلوم السلوكية بكلية الطب بمركز العلوم الطبية بجامعة الكويت.

– د. لطيفة الكندري استشارية أشعة إكلينيكية ورئيسة قسم التصوير الطبي بمستشفى العدان.

زر الذهاب إلى الأعلى