منوعات

إيلون ماسك وجيف بيزوس يخسران 124 مليار دولار هذا العام

(وكالات) – تراجعت ثروات أغنى 50 شخصا على هذا الكوكب بقيمة مجتمعة قدرت بحوالي 2.9 تريليون دولار اعتبارًا من إغلاق يوم الجمعة الماضي، أي بأكثر من نصف تريليون دولار منذ بداية العام.

ووفقا لتقديرات مجلة "فوربس" الأمريكية، فقد انهارت ثروة كل من رجل الأعمال إيلون ماسك ومؤسس "أمازون" جيف بيزوس، إلى مبلغ إجمالي قدره 123.6 مليار دولار من 31 ديسمبر حتى الجمعة 20 مايو.

بيزوس، الذي تقدر ثروته بنحو 133.3 مليار دولار حتى يوم الجمعة، يعد اليوم أقَل ثروةً بمقدار 59.3 مليار دولار مما كان عليه في 31 ديسمبر.

وانخفضت أسهم أمازون بنسبة 35% خلال تلك الفترة، متجاوزة انخفاض ناسداك التكنولوجي بنسبة 27% خلال نفس الفترة. ولكن بالمقارنة مع منافسه ماسك، فإن بيزوس، الذي تنحى عن أعلى منصب لشركة أمازون (المدير التنفيذي)، ليصبح الرئيس التنفيذي في يوليو/تموز الماضي، قد يكون الضحية الأكثر تأثرا بظروف سوق الأسهم مع سيطرة أقل على ثروته المتدهورة.

ويعود سبب ذلك بحسب المحلل الاقتصادي دان آيفز إلى أن "أمازون هي (فكرة مبنية على) العمل من المنزل، وقد تم تحطيم المخزون لأن المستهلك العادي يتسوق الآن في أنماط طبيعية أكثر من السنوات القليلة الماضية"، مضيفا "في هذه السوق الخالية من المخاطر، تعرضت أمازون وأسهم شركات التكنولوجيا الأخرى لضغط هائل".

هذا لا يعني أن بيزوس، الذي يُصنف الآن كثالث أغنى شخص في العالم بعد برنارد أرنو، يقف مكتوف الأيدي مثل ثروته التي تتضاءل، فقد قام رئيس شركة أمازون بانتزاع صفحة من كتاب قواعد اللعب لماسك، حيث انتقل إلى تويتر لانتقاد إدارة بايدن لإذكاء التضخم بإنفاقها.

من جهة ثانية، وفقا لأستاذ القانون في جامعة كولومبيا، جون كوفي، يمكن أن يُجبر ماسك على بيع الكثير من أسهمه في شركة "تسلا" للسيارت الكهربائية، والتي تعد أصوله الحقيقية الوحيدة. حيث سيؤدي ذلك إلى انخفاض السعر وسيخرج بعض المساهمين في وقت مبكر تحسبا لمثل هذه المبيعات "، فيما تقدر مجلة فوربس أن ماسك يمتلك 47% من أسهمه في شركة "سبيس إكس" لإنتاج الصواريخ والتي تبلغ حوالي 42.7 مليار دولار، على الرغم من أنها شركة خاصة أقل سيولة بكثير من أسهمه في تسلا.

وقد يكون لدى ماسك فرصة لاستعادة بعض مساهمي "تيسلا" مع مزيد من الوضوح فيما يتعلق بخططه في اجتماع المساهمين السنوي الخاص بشركة تويتر، الأربعاء القادم، والذي وصفه بعض المحللين بأنه "شوكة في مفترق الطريق لـ(ماسك)، حيث يتعين عليه أن يقرر خطوته التالية في هذا المسلسل حيث أن صبر مستثمري تسلا بدأ ينفد".

ولكن على الرغم من البداية الصعبة لعام 2022، لا يزال بيزوس وماسك أغنى بنحو 203 مليار دولار، عما كانت عليه ثروتهما في بداية الوباء في مارس/آذار 2020.
وقد أدت الهزيمة التي شهدها سوق الأسهم الأمريكية هذا العام، إلى إخراج جزء كبير من قيم الشركات العامة، حيث مع ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة طوال النصف الأول من عام 2022، تواجه أسواق الأسهم بعض أسوأ بداياتها مقارنة بأي عام مضى في التاريخ.

وسجل مؤشر S&P 500 أسبوعه السابع على التوالي من الخسائر، وهي أطول سلسلة هبوط منذ مارس 2001، فيما أنهى مؤشر ناسداك أسوأ شهر له (أبريل/نيسان) منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008.
 

زر الذهاب إلى الأعلى