منوعات

8 خرافات حول الحميات الغذائية والتمارين الرياضية وممارسات النوم

(CNN) – يقول الخبراء إن المعتقدات التي نشأنا عليها منذ الصغر حول ما هو صحي وغير صحي، يمكن أن ترافقنا مدى الحياة. لكن ماذا لو كانت خاطئة ومثبت ذلك علميًا؟

فيما يلي ثمانية افتراضات حول الحميات الغذائية، والتمارين الرياضية، وممارسات النوم التي دحضها العلم.

الخرافة الأولى: الحميات الغذائية الشعبية موجودة في كل مكان لذا يجب أن تكون فعالة

تعد فكرة فقدان الوزن بسرعة مغرية، لكن النظام الغذائي التقليدي، حتى الحمية الأكثر شيوعًا، مثل «الكيتو»، تشدّد على الحد من متطلبات التغذية، غالبًا من خلال الحد من تناول مجموعات غذائية كاملة.

على سبيل المثال، تحظر حمية «الكيتو» الحبوب، والبقوليات، والفاكهة باستثناء حفنة من التوت.

ووفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها، فإن التخلص من المغذيات الدقيقة المهمة ليس بالأمر الصحي، كما أنّ الأنظمة الغذائية المقيّدة «تميل إلى الفشل على المدى الطويل».

من جانبها، قالت نينا تايلور، مديرة التعليم في التحالف الوطني لاضطرابات الأكل، إن «هذا النوع من التقييد على المدى الطويل يؤدي إلى زيادة الوزن وليس فقدانه، وغالبًا ما يؤدي إلى ما يعرف بإعادة تدوير الوزن».

ويُطلق مصطلح «إعادة تدوير الوزن»، أو «تأثير اليويو»، على اتباع نظام غذائي ثمّ إيقافه، وقد ربطت الدراسات بين نمط الأكل وارتفاع نسبة الدهون في الجسم، وضغط الدم، والكوليسترول، ما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والموت القلبي المفاجئ لدى النساء.

وأظهرت الأبحاث أن تناول نظام غذائي نباتي، ومراقبة استهلاك السكر، والحد من الإفراط بالأكل، تعتبر أساليب رائعة لإضافة سنوات إلى حياتك.

الخرافة الثانية: لا بأس في أن تأخذ هاتفك الذكي إلى السرير

من منّا لا يرغب بتفقد منصّات التواصل الاجتماعي مرة أخيرة قبل الخلود للنوم؟ مع ذلك، ربطت الأبحاث بين الإفراط في استخدام الهواتف الذكية أثناء الليل وصعوبة النوم، وقلة وقت النوم، والشعور بالتعب خلال النهار، وحتى باضطرابات المزاج.

عندما تستخدم هاتفك، فإنك تعرّض عينيك للضوء الأزرق، ما يوقف إنتاج الميلاتونين، الهرمون الذي ينظم ساعة جسمك.

ويقترح الخبراء عدم التعرّض لأي ضوء LED (الثنائي الباعث للضوء) لمدة ساعة كاملة قبل النوم.

الخرافة الثالثة: يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تلهمك لاتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة

أشارت تايلور إلى أن الأبحاث تظهر أن الشباب يعتقدون بأن اللجؤ إلى مقاطع الفيديو الخاصة لممارسة اللياقة البدنية واتباع الحميات الغذائية عبر منصات مثل «تيك توك»، و»فيسبوك»، وسواها من منصات التواصل الاجتماعي ستلهمهم كي يصبحوا نسخة أفضل عن أنفسهم.

هذا الأمر قد يسبّب عدم الرضا عن الجسم، ويحفّز المقارنة الاجتماعية، إضافة إلى إثارة الكثير من المخاوف بشأن الجسم والوزن، ما قد يؤدي إلى تطور اضطراب الأكل.

ويخشى الخبراء أن يكون الارتباك المرتبط بالجسم قد زاد خلال الجائحة، مع لجوء المزيد من الشباب إلى منصات التواصل الاجتماعي، في وقت يواجهون خلاله العزلة الاجتماعية والروتين المعطل.

الخرافة الرابعة: الضغط على زر الغفوة يزيد من وقت النوم

مع ساعات الصباح الأولى، يقترب جسمك بشكل طبيعي من نهاية آخر حركة سريعة للعين، أو دورة «الحلم».

عند ضغطك على زر غفوة المنبّه (Snooze)، سيعود عقلك إلى دورة الأحلام الجديدة، وفق الخبراء.

عندما يرن المنبّه بعد بضع دقائق قليلة، يُحتمل أن تكون في منتصف تلك الدورة فتستيقظ مترنحًا، وستبقى كذلك لفترة طويلة.

نصيحة: ضع المنبه في الجانب الآخر من الغرفة، ما يضطرّك للنهوض من السرير لإطفائه.

الخرافة الخامسة: يمكنك خسارة دهون البطن عن طريق تمارين المعدة

في الواقع، تؤدي التمارين الرياضية إلى حرق الدهون في جميع أنحاء الجسم، وليس في الجزء المحدّد الذي تستهدفه.

وأوضحت الدكتورة أنجيلا سميث، الرئيسة السابقة للكلية الأمريكية للطب الرياضي أنه «يمكنك القيام بتمرين لزيادة قوة العضلات، لكن ذلك لا يسمح لك بتحديد منطقة لإزالة الدهون».

ويقترح الخبراء زيادة تمارين الكارديو لحرق الدهون.

نصيحة: احرص على اتباع روتين لياقة بدنية متوازن من خلال تغيير شدة التمرين لتشمل تدريبات عالية ومنخفضة المستوى.

الخرافة السادسة: عندما لا تستطيع النوم، يستحس البقاء في السرير وعيناك مغمضتين

عندما لا تتمكن من النوم، يُعد البقاء في السرير لأكثر من 20 دقيقة أحد أسوأ الأمور التي تقوم بها، فبحسب خبراء النوم، يُدرّب ذلك عقلك على ربط السرير بقلّة النوم. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى المعاناة من الأرق المزمن.

بدلًا من ذلك، انهض ومارس شيئًا مملًا، مثل طي الغسيل، إلى أن تشعر بالنعاس.

تأكد من إبقاء الأضواء خافتة، ولا تتفقد هاتفك الذكي أو الحاسوب المحمول.

الخرافة السابعة: ممارسة التمارين الرياضية أو تناول حمية غذائية بانتظام يساهم بتغيير نوع الجسم

أشارت تايلور إلى أن هناك اعتقادًا بأن ممارسة الرياضة أو اتباع نظام غذائي مستمر قد يغير نوع الجسم الأساسي، خصوصًا بين الفئات العمرية الأصغر سناً.

والحقيقة هي أن هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة من أنواع الجسم، وجميعها طبيعية وصحية.

ولفتت سميث إلى أنّ الجينات تلعب دورًا في كيفية تأثير التمارين على جسمك.

وأضافت تايلور أن فكرة أن الجميع يمكنهم خسارة أو اكتساب الوزن، أو أن يصل وزنهم إلى صورة الجسم مثالية، غير منطقية.

الخرافة الثامنة: مكملات كمال الأجسام التي يُروَّج لها على وسائل التواصل الاجتماعي فعالة

قد يشعر الشباب في المرحلة الثانوية أو الجامعية أنهم بحاجة إلى مكمّلات قبل التمارين الرياضية، بعد مشاهدة المنتجات التي يُروَّج لها على منصات التواصل الاجتماعي.

وتكمن المشكلة في أنّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تنظم عملية إنتاج المكملات الغذائية، التي قد تحتوي على معادن أخرى، أو حتى منشطات في تركيبتها، بحسب جون زيروجينز، رئيس الطب الرياضي في مركز إيموري لتقويم العظام والعمود الفقري وأستاذ جراحة العظام بكلية الطب في جامعة إيموري، بأتلانتا.

وتظهر الأبحاث أنه إذا كنت تتّبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا، فمن غير المحتمل أن تحتاج إلى مكمّلات إلا إذا كنت حاملاً أو مسناً أو لديك قيود غذائية معينة.

زر الذهاب إلى الأعلى