محليات

«المياه الكويتية»: التعاون بين «دول الخليج» في الاستدامة المائية.. ضرورة

الجمعية شاركت في المؤتمر الدولي للمياه والطاقة وتغيّر المناخ بالبحرين

شاركت جمعية المياه الكويتية في المؤتمر الدولي للمياه والطاقة وتغير المناخ بمملكة البحرين والذي نظمته وزارة النفط والبيئة في المملكة تحت رعاية الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء.

ومثلت الجمعية في المؤتمر المستشار الفني ورئيس لجنة الاستدامة بجمعية المياه الكويتية م.هبة عباس التي شاركت في جلسة حوارية لمناقشة أهمية دور المجتمع المدني في أمن الطاقة والمياه في ظل التغير المناخي، وخلال مشاركتها مع متحدثين عالميين في الجلسة الحوارية سلطت الضوء على دور المجتمع المدني المتعدد الأوجه والذي لا غنى عنه في أمن المياه والطاقة.

ومن جانبه شدد د. صالح المزيني رئيس جمعية المياه الكويتية على أهمية مشاركة دولة الكويت في المؤتمرات الدولية الرائدة في مجالات المياه والطاقة، جاء ذلك تعقيباً على مشاركة الجمعية في المؤتمر، مضيفاً «نحن نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التعاون وتضافر الجهود لضمان أمن الطاقة والمياه ودعم الجهود العالمية الرامية إلى إزالة الكربون، خصوصاً أننا نتواجد في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من أزمة ندرة المياه، وتعتمد بشكل أساسي على تحلية المياه في ظل تزايد الطلب على المياه نظراً لزيادة عدد السكان وتنامي الاحتياجات الصناعية المختلفة».

وأشار المزيني إلى أن «هذا الحدث الدولي البارز يتيح لأصحاب المصلحة من الجهات الحكومية وأبرز قادة القطاع والخبراء من مختلف القطاعات وممثلين القطاع المدني فرصة عظيمة لمناقشة التحديات واستكشاف الفرص المتاحة في قطاع الطاقة والمياه من أجل توفير خدمات الطاقة الآمنة والمستدامة بأسعار معقولة»، مثمناً أهمية التعاون القائم بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تنظيم الفعاليات البيئية المتخصصة.

بدورها أكدت م.هبة عباس ان «إشراك القطاع المدني يعمل على سد الفجوة بين المجتمعات وصانعي السياسات، ويضمن تحقيق المبادرات بشكل مستدام وشمولي وليس بفعالية فحسب».

وأكدت مناقشتها بسرد قصص نجاح جمعية المياه الكويتية وإعطاء نماذج توضح القدرة التحويلية للمجتمع المدني الكويتي في تشكيل مستقبل آمن ومستدام للمياه والطاقة. واستكملت مناقشتها موصيةً: “من الضروري صياغة رسائل تتوافق مع الفروق الاجتماعية والثقافية والاقتصادية الدقيقة لكل مجتمع. كما يمكننا الحصول على تأثير مضاعف من خلال استهداف الشباب وإشراكهم في المشاريع المجتمعية، حيث يؤثرون على أقرانهم وعائلاتهم.

ودعت إلى تمكين المجتمعات بالمعرفة والمنصات التعاونية، وضمان وجود هياكل حوكمة شفافة وخاضعة للمساءلة، حتى يتسنى للمجتمع المدني تحسين التأثير المحلي على أمن المياه والطاقة”.

وأشادت عباس بحسن تنظيم المؤتمر الدولي والذي يعكس تفاني مملكة البحرين في أن تكون جزءًا من الحل للتحديات في مجال الطاقة والحفاظ على المياه وتغير المناخ والتي نجحت من خلال المؤتمر الدولي بحشد خبراء من الأوساط الأكاديمية والمهنيين من مختلف الصناعات وصانعي السياسات وحتى الطلاب لتبادل الأفكار وبناء الشراكات التي تعتبر ضرورية لمعالجة التحديات المعقدة والمترابطة التي نواجهها اليوم”.

وختمت قائلة: «لقد كان المؤتمر مكاناً للحوار والإبداع وكانت رؤية أحدث الأبحاث والتقنيات المقدمة أمرًا مشجعًا وملهماً. وها نحن اليوم نحتفل بنجاح إنطلاقة النسخة الأولى من المؤتمر الدولي للمياه والطاقة وتغيير المناخ المنصة الرائدة للتعاون والتقدم العلمي العالمي لمواجهة وتقديم الحلول لأبرز التحديات التي تواجه البشرية اليوم».

زر الذهاب إلى الأعلى