محليات

التيارات السياسية والقوى النقابية العمالية والطلابية في الكويت تُدين العدوان الهمجي على غزة والدعم الأمريكي للكيان الصهيوني

منذ زرع الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين العربية في العام 1948 بل وقبله منذ انطلق المشروع الصهيوني الاستيطاني عجر اتفاقية سايكسبيكو في 1916 ووعد بلفور في 1917 فقد كان هذا الكيان ولا يزال يثّل مشروعاً استعمارياً معادياً لشعوبنا العربية كافة وليس الشعب الفلسطيني وحده يهدف إلى إخضاعها ويخدم المصالح الإمبريالية الغربية لفرض هيمنتها على بلداننا وتأمين نهبها المتواصل لثرواتنا وسيطرتها على مقدراتناء وهو يحظى بدعم وإسناد كاملين اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وأمنياً وإعلامياً ودبلوماسياً من الدول الاستعمارية الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية» وما كان لهذا الكيان الغاصب أن يستمر ويطغى ويبطش ويحتل الأراض العربية ويقتل ويقصف ويهجّر ويتمادى في إرهابه وعدوانيته وغطرسته وتدنيسه للمقدسات الاسلامية والمسيحية لولا الدعم والإسناد من الدول الاستعمارية الكبرى.

وها هو العدو الصهيوي المترنح بعد تلقيه ضربة المقاومة الباسلة في طوفان الأقصى يواصل جرائمه ضد شعبنا العربي الفلسطيني الصامد في قطاع غزة حيث يشنّ عدواناً همجياً جديداً ويهدد بشن عدوان عسكري بري لاجتياح القطاع؛ في ظل دعم غربي وإسناد أميركي وتواطوٌ الحكومات العربية المطبّعة مع الكيان الصهيوني وتخاذل بقية الأنظمة العربية.

وإزاء هذا العدوان فإننا كتيارات سياسية كويتية وكمؤسسات للمجتمع المدني نؤكد مجدداً تضامننا الكامل مع الشعب العري الفلسطيني الصامد ومع المقاومة الباسلة وندين العدوان الصهيونٍ المدعوم من القوى الاستعمارية ونهيب بشعبنا الكويتي الأي و بالحكومة الكويتية إلى مباشرة التحرك بمختلف الأشكال للتعبير عن استنكار هذا العدوان الجديد وتقديم أشكال التضامن الملموس لتعزيز صمود الشعب العري الفلسطيني ودعم المقاومة.

ونعلن عن رفضنا لقرار الرئيس الأمريي جو بايدن بتوفير جميع أشكال الدعم للكيان الصهيوني ونراه ليس كمجرد انحياز للكيان الغاصب وإنما هو تجسيد للشراكة العضوية معه وامتداد للمؤامرات المتواصلة لتصفية الحقوق الوطنية الثابنة للشعب الفلسطيني وضوء أخضر للصهاينة لشن المزيد من العدوان والمجازر بحق المدنيين الآمنين العزل من وف مواجهة هذا فإننا نحذّر من استخدام أي أراض أو أجواء أو موان عربية في مساعدة الكيان الصهيوني؛ ونعدّه مشاركة في العدوان؛ كما نطالب الحكومة الكويتية والحكومات العربية بإدانة الدور الأمربي بصفته تدخلاً عسكرياً في المعركة والضغط لمنعه.. كما ندعو السلطة الوطنية الفلسطينية إلى دعم المقاومة بدلا من ملاحقة المقاومين والمتظاهرين؛ ورفض التنسيق

الأمني مع الكيان الصهيون؛ وأن تفتح المجال لفصائل فتح بالمشاركة الميدانية دعماً لطوفان الأقصى المبارك.

وفي الختام نتوجه إلى أحرار العالم وقواه الحبّة والشعوب الصديقة للتصدي للعدوان الجديد ولحماته وداعميه؛ وإسناد نضال الشعب العربي الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه.

زر الذهاب إلى الأعلى