أخبار دولية

آلاف الطلاب يضربون عن الدراسة في أميركا دعماً لفلسطين

طالبوا بوقف الهجوم الوحشي على غزة

خرج آلاف الطلاب في المدارس والجامعات في أميركا من فصولهم الدراسية، الأربعاء 25 أكتوبر 2023، مطالبين بإنهاء الحرب على غزة والتمويل العسكري الأميركي لإسرائيل، بينما طالب حوالي 300 عضو من أعضاء حملة بيرني ساندرز، السيناتور الأميركي، بالانضمام إلى الأصوات التي تطالب بوقف إطلاق النار في غزة.

حسب موقع Middle East Eye البريطاني، فقد انعقد اليوم الوطني لإضراب الطلاب في الساعة الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بتنظيم من منظمة «الطلاب الوطنيين من أجل العدالة في فلسطين»، وحركة Dissenters (المنشقين)، وهي حركة جديدة تركز على استعادة الموارد من صناعة الحرب، و«إعادة الاستثمار في المؤسسات الواهبة للحياة، وإصلاح علاقات تعاونية مع الأرض والناس في جميع أنحاء العالم».

وشارك طلاب من أكثر من 100 جامعة ومدرسة ثانوية في جميع أنحاء البلاد في الإضراب للمطالبة بوقف الحرب على غزة، بما في ذلك جامعة برينستون، وجامعة كولومبيا، وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.

فيما أعلن كورنيل ويست، المرشح الرئاسي، عبر منصة إكس، أنه سينضم إلى الإضراب في جامعة كاليفورنيا.

وقال ويست: «أنا في طريقي إلى جامعة كاليفورنيا لأعرب عن تضامني العميق مع جميع الطلاب المتضامنين مع إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين الأعزاء، ضد الإبادة الجماعية والهجوم الوحشي على غزة!».

وأضاف: «نريد الحرية في جميع المجالات، ونريد كرامة وحقوقاً متساوية ووضعاً متكافئاً لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين».

في جامعة نيويورك، خرج مئات الطلاب إلى الشارع وهم يحملون ملصقات ويهتفون «فلسطين حرة».

إذ قالت منظمة «الطلاب الوطنيين من أجل العدالة في فلسطين» في جامعة نيويورك: «مؤسساتنا تستثمر في حصار الإبادة الجماعية لفلسطين. إنَّ أموالهم وكلماتهم وبرامجهم تجعل الاحتلال والعنف الإسرائيليين ممكنين، وهم يحاولون إسكاتنا، لأنهم يريدون منا أن نكون خائفين ومرتبكين ومنقسمين”.

تابعت المنظمة: «لكننا، بصفتنا حركة موحدة لتحرير فلسطين، نختار المعارضة، لدينا القوة والواجب لإجبار مؤسساتنا على إنهاء دعمها للاحتلال الإسرائيلي». وحمل بعض المشاركين لافتات كُتِب عليها «أغلقوا جامعة نيويورك في تل أبيب»، في إشارة إلى الحرم الجامعي الموجود في إسرائيل.

إلى ذلك، وفي خطاب أُرسل إليه الثلاثاء 24 أكتوبر، طلب أعضاء سابقون في حملة بيرني ساندرز الرئاسية، بأن يدعم من داخل مجلس الشيوخ قرار «وقف إطلاق النار الآن»، الذي اقتُرح داخل مجلس النواب، وأن يدعم إنهاء التمويل الأميركي لـ«جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وتوسع المستوطنات، واحتلال الأراضي الفلسطينية»، وأن يدعم رفع الحصار عن غزة، بحسب ما ذكره موقع The Intercept الأميركي.

يحظى قرار وقف إطلاق النار المقترح في مجلس النواب، الذي تقوده النائبة الديمقراطية كوري بوش، والنائبة الديمقراطية رشيدة طليب، والنائب الديمقراطي أندريه كارسن، والنائبة الديمقراطية سمر لي، والنائبة الديمقراطية ديليا راميريز، في الوقت الراهن، بدعم 18 عضواً من أعضاء مجلس النواب.

زر الذهاب إلى الأعلى