احتجاجات بإسبانيا وبلجيكا على التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا

(الأناضول) – نظم محتجون مظاهرات في مدن إسبانية وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، عقب التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا واحتجاز الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وشارك في المظاهرة، التي أقيمت أمام مبنى السفارة الأمريكية في مدريد، أعضاء في منظمات مجتمع مدني شيوعية ويسارية متطرفة، إضافة إلى تحالف اليسار الموحد، والحزب الشيوعي، وحزب “بوديموس” اليساري، إلى جانب مواطنين من دول أمريكا اللاتينية وفلسطينيين مقيمين في مدريد.
وقالت زعيمة حزب “بوديموس” إيونه بيلارا، في تصريح للصحفيين، إن “الولايات المتحدة نفذت تدخلا عسكريا غير قانوني، وهذه حرب نفط”.
وأضافت بيلارا: “ما يحدث في فنزويلا يمكن تصنيفه إرهاب دولة، وأخطر إرهابي موجود في العالم حاليا هو (الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب. وهو التهديد الأكبر لأمن شعوبنا”.
والسبت، أعلنت إسبانيا استعدادها للقيام بدور الوسيط من أجل إنهاء الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان: “تدعو إسبانيا إلى خفض التصعيد، والتحلي بضبط النفس، والالتزام الدائم بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.
أما في بلجيكا، فنُظِّمت مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في بروكسل احتجاجا على التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا.
وشارك مئات المتظاهرين في الاحتجاج الذي نظمته منظمتَا المجتمع المدني “Vrede vzw” و”Intal”، رافعين لافتات كتب عليها: “لا للحرب في فنزويلا”، و”نفط فنزويلا ملك لفنزويلا”، و”أطلقوا سراح مادورو وأوقفوا الحرب”.
والسبت، أعلن ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن احتجاز رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل “إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة” هناك.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو وزوجته سيليا فلوريس، تتهم مادورو بـ “قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات”، وأنه “تعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم”.





