محليات

«الهلال الأحمر» تعقد اجتماعا تنسيقيا مع ممثلي «الداخلية» و«الصحة» لتنفيذ إخلاء وهمي

بهدف رفع الجاهزية وتعزيز ثقافة السلامة بين الموظفين

(كونا) – عقدت جمعية الهلال الأحمر الكويتي اليوم الاثنين اجتماعا تنسيقيا مع ممثلي وزارتي الداخلية والصحة استعدادا لتنفيذ تمرين إخلاء وهمي يهدف لرفع مستوى الجاهزية والاستجابة السريعة لدى الموظفين والتأكد من فعالية خطط الطوارئ المعتمدة وتعزيز الوعي بأهمية الالتزام بالتعليمات والإرشادات حفاظا على سلامة الجميع عند وقوع أي حادث أو طارئ.

وأكد الأمين العام للجمعية فهد المنديل حرص الجمعية على ترسيخ ثقافة السلامة والوقاية بين موظفيها عبر تنفيذ تمرين إخلاء وهمي في مبناها بالتعاون مع الجهات المعنية وفي مقدمتها الإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية وفرق الطوارئ الطبية بوزارة الصحة وجهات أخرى ذات صلة.

وأشار المنديل إلى أن تمرين الإخلاء الوهمي يسهم في تدريب وتأهيل فرق الطوارئ بالجمعية على تطبيق تدابير الدفاع المدني وقياس مدى جاهزيتهم للتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة إلى جانب الوقوف على اشتراطات الأمن والسلامة وقياس سرعة الاستجابة وتدريب الموظفين على التفاعل المباشر مع الأحداث الطارئة وتطبيق الإجراءات الصحيحة أثناء الإخلاء.

وذكر أن الاجتماع شهد مناقشة ووضع السيناريوهات المقترحة لعملية الإخلاء الوهمي وفق نموذج يحاكي واقع الطوارئ بحيث يتم إخلاء المبنى وفق معايير وخطط الأمن والسلامة المعتمدة وبإشراف مباشر من فرق الطوارئ ومساندة الجهات المختصة بما يعكس مستوى عاليا من التنسيق والجاهزية بين مختلف فرق العمل.
وأكد أن مثل هذه التمارين تسهم في توفير بيئة عمل آمنة وصحية وبناء ثقافة مؤسسية قائمة على الوعي والمسؤولية تجاه السلامة العامة كاشفا أنه من المقرر تنفيذ تمرين الإخلاء الوهمي في 22 من الشهر الحالي بمقر الجمعية ضمن خطة تفعيل إجراءات الإخلاء وفق المعطيات الأولية للموقع.
وأعرب المنديل عن شكره للجهات المشاركة على تعاونهم المثمر وجهودهم المخلصة في دعم آلية تنفيذ هذا التمرين موضحا أن هذا التعاون يعكس روح الشراكة والتكامل بين مؤسسات الدولة ويسهم في تعزيز جاهزية الجمعية ورفع مستوى الأمن والسلامة.
وفي سياق متصل نظمت الإدارة العامة للدفاع المدني في مقر الجمعية محاضرة توعوية حول أسس وإجراءات الإخلاء قدمها كبير المهندسين بالإدارة الدكتور خالد الرشيدي حيث تناول طرق الإخلاء والسلامة في المنشآت وآليات تقليل المخاطر والكوارث والحد من الخسائر في الأرواح والممتلكات إلى أدنى مستوى ممكن.
وبين الرشيدي في محاضرته أن الكوارث تنقسم إلى طبيعية وأخرى من صنع الإنسان إضافة إلى الحروب مشددا على أهمية وضع تدابير الحماية المدنية التي تشمل منظومة الإنذار وإنشاء غرف العمليات والمراقبة وخطط الإخلاء وإجراءات السلامة ونظام التطوع والمخزون الاستراتيجي.
واستعرض تصنيفات الإخلاء وفق المساحة والزمن ومتطلبات إعداد خطة الإخلاء المناسبة وأهمية تحديد السيناريو الملائم لكل خطر أو حدث محتمل إلى جانب تحديد مسارات ومخارج الطوارئ لكل جزء من أجزاء المنشأة بما يضمن سلامة العاملين وسرعة الاستجابة في مختلف الظروف.

زر الذهاب إلى الأعلى