نجل شاه إيران السابق يتعهد بالاعتراف بإسرائيل وإيقاف البرنامج النووي إذا سقط النظام
بهلوي: سنسعى لدخول اتفاقيات أبراهام ومواجهة التطرف الإسلامي

تعهد محمد رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، بأن تعترف إيران بدولة الاحتلال الـ«إسرائيلي» حال «تحريرها»، وأن ينتهى البرنامج النووى لطهران مع العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات.
وفى رسالة بالفيديو نشرها رضا بهلوي على حسابه بموقع التواصل الاجتماعى، قدم رؤيته للكيفية التى ستكون عليها إيران حال ما سماه تحريرها من نظام الحكم الحالي، وقال: «دعوني أوضح كيف ستتصرف إيران الحرة تجاه جيرانها والعالم بعد سقوط هذا النظام. فى مجال الأمن والسياسة الخارجية، سينتهى برنامج إيران النووي العسكري. وسيتوقف دعم الجماعات الإرهابية فورًا».
وأضاف: “ستعمل إيران الحرة مع شركائها الإقليميين والدوليين لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والتطرف الإسلامي. وأشار إلى أن إيران ستكون حليفًا وقوة استقرار في المنطقة، وشريكًا مسؤولًا فى الأمن العالمي.
أما في مجال الدبلوماسية، أردف بهلوي قائلا: “ستُطبع إيران العلاقات مع الولايات المتحدة، وستُستعاد صداقتنا مع أمريكا وشعبها. وسيتم الاعتراف بإسرائيل فورًا. سنسعى لتوسيع نطاق اتفاقيات أبراهام لتشمل اتفاقيات كورش، جامعًا إيران الحرة وإسرائيل والعالم العربي”.
كما أشار نجل الشاه المخلوع إلى أن فصلاً جديداً قائما على الاعتراف المتبادل والسيادة والمصلحة الوطنية، يبدأ في مجال الطاقة، حيث قال بلهوي إن إيران تمتلك بعضًا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، متعهداً بأن تصبح “إيران الحرة” موردًا موثوقًا للطاقة للعالم الحر.
وختم بلهلوي رسالته قائلا : “هذه ليست رؤية مجردة. إنه حل عملي، قائم على المصلحة الوطنية والاستقرار والتعاون. ولتحقيق ذلك، حان الوقت للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني”، ودعا إلى “سقوط الجمهورية الإسلامية وإقامة ما وصفها بـ”حكومة علمانية ديمقراطية في إيران”.
“ترامب يشكك في قدرة رضا بهلوي”
وجاءت رسالة بلهوي بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب التى قال فيها إنه لايعتقد أن نجل الشاه السابق قادر على إدارة الأمور فى إيران. وفى مقابلة مع وكالة رويترز، وصف ترامب بهلوى، بالشخص “اللطيف”، لكنه شكك في إمكانية توليه الحكم في إيران.
مضيفا “أن الوقت لا يزال مبكرا لتحديد مثل هذا الأمر”، وأردف قائلا: “لا أعرف ما إذا كانت بلاده ستقبل قيادته أم لا، وبالتأكيد إذا فعلت ذلك، فسيكون ذلك مناسبًا لي”،كما بدا ترامب مترددًا بشأن ما إذا كانت الاحتجاجات ستؤدي في نهاية المطاف إلى إسقاط النظام الإيراني. وقال ترامب: “سواء سقط أم لا… ستكون فترة مثيرة للاهتمام”.
كما صرح الرئيس الأمريكي ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بأنه تم إبلاغه بأن عمليات القتل في إيران قد “توقفت”، وجاءت هذه التصريحات وسط مخاوف متزايدة بشأن ما إذا كان من الممكن جر الولايات المتحدة إلى حرب مع طهران.





