«حماية البيئة» وهيئة الاتصالات تبحثان تأمين شبكات لفرق الرصد بالمناطق النائية والحدودية

بحثت الجمعية الكويتية لحماية البيئة والهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات، آليات التعاون المشترك لدعم فرق العمل التطوعي وتأمين شبكات اتصال خاصة في المناطق النائية والحدودية.
وأكدت رئيس جمعية حماية البيئة الدكتورة وجدان العقاب في تصريح صحفي عقب اجتماعها مع رئيس هيئة الاتصالات الدكتور خالد الزامل، أهمية الدور الذي تضطلع به الهيئة في تنظيم قطاع الاتصالات.
وأوضحت العقاب أن الاجتماع تناول مناقشة توفير وسائل تواصل آمنة للفرق العاملة في المناطق الصعبة التي تفتقر إلى تغطية الشبكات المتنقلة التقليدية.
وذكرت أن التعاون يهدف إلى ضمان سلامة المتطوعين وحماية سرية البيانات المتعلقة بمواقع الكائنات الحية والحياة الفطرية، ومنع تسريب إحداثياتها الذي قد يحدث عند استخدام شبكات الاتصال اللاسلكية العامة المفتوحة، بما يحقق الأهداف المرجوة من الرحلات الميدانية والبيئية.
من جانبه ثمن الزامل الدور التطوعي والوطني للجمعية، مبدياً استعداد الهيئة للتعاون وتقديم الدعم اللازم لتأمين اتصالات موثوقة وآمنة في المناطق الحدودية والنائية التي لا تصلها تغطية شبكات الاتصالات المتنقلة.
وأشار الجانبان إلى أن التنسيق المشترك يأتي تعزيزا لأمن وسلامة المتطوعين ودعماً للعمل البيئي الميداني، مع الحرص على تطبيق أفضل الممارسات المعتمدة في أنظمة الاتصالات للحفاظ على خصوصية البيانات البيئية الحساسة.



