أخبار عربية

إصابة فلسطينيين بهجوم مستوطنين وتهجير قسري شرق الضفة

اعتداءات في خلة النتش وإجبار 15 عائلة على الرحيل من شلال العوجة

أصيب فلسطينيان، اليوم السبت، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهما، في قرية “خلة النتش” شرقي مدينة الخليل، في ظل اعتداءات متواصلة بالضفة الغربية المحتلة أجبرت 15 عائلة فلسطينية على الرحيل عن تجمع “شلال العوجة”، وذلك تزامنا مع حديث وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن أسوأ أزمة إنسانية تعيشها الضفة منذ عام 1967.

وأفاد وسائل إعلام محلية بأن عددا من المستوطنين هاجموا منزلا فلسطينيا، وهدموا الجدار واعتدوا على المزروعات، ورشقوا المنزل بالحجارة. كما رشّوا غاز الفلفل على ساكنيه.

وذكرت مصادر محلية أن مجموعة مستوطنين اقتحموا القرية وهاجموا السكان بالعصي والحجارة، مما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين برضوض، ونقلا للعلاج إلى مركز طبي قريب.

وبينت المصادر أن القرية تتعرض لاعتداءات ومضايقات مستمرة من مستوطني مستوطنة “كريات أربع” المقامة على أراضي الخليل.

وفي السياق، أجبرت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين 15 عائلة فلسطينية على الرحيل من تجمع “شلال العوجا” شرقي الضفة الغربية، مما يرفع إجمالي عدد العائلات المُهجّرة من التجمع، الواقع شمالي مدينة أريحا، إلى 94 عائلة.

وقال أحمد غوانمة أحد سكان التجمع الذين يعتزمون الرحيل، للأناضول، إن 120 عائلة تتكون من 650 فردا، كانت تقيم في شلال العوجا، وتعرضت على مدار عامين كاملين لاعتداءات المستوطنين، فضلا عن انقطاع الكهرباء، مما جعل كل أسباب المعيشة مفقودة.

وفي مايو/أيار 2024، شيد مستوطن إسرائيلي بؤرة رعوية على أرض نبع العوجا، القريب من التجمع البدوي، في خطوة اعتبرها السكان الفلسطينيون محاولة واضحة للسيطرة على المنطقة ومنعهم من الوصول إلى مورد المياه الأساسي.

ويعد “نبع العوجا” واحدا من أهم وأشهر ينابيع المياه في “غور الأردن” شرق الضفة الغربية المحتلة، كما يعد موقعا سياحيا يلجأ إليه الفلسطينيون في فصل الصيف لوفرة مياهه.

وبدورها، أكدت الأونروا أن الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967.

وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني إنه بعد مرور عام على بدء العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة “الجدار الحديدي”، لا يزال 33 ألف شخص نازح قسرا من مخيمات لاجئي فلسطين في شمال الضفة الغربية.

وأضاف -في منشور على منصة إكس- أن الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967، جراء العدوان الإسرائيلي على مخيماتها وإجبار عشرات الآلاف على النزوح منها قسرا.

زر الذهاب إلى الأعلى