فريق الغوص: مهمة استخراج النفايات من البحر تكتمل بضمان معالجتها

(كونا) – أكد فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية اليوم الجمعة أن مهمة الفريق لا تنتهي باستخراج النفايات من البحر بل تكتمل بضمان معالجتها وتدويرها بشكل علمي وسليم.
وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لـ«كونا» إن الفريق وقع بهذا الشأن مذكرة تعاون مع إحدى شركات الصناعات التحويلية بهدف وضع إطار عملي ومتكامل للتخلص الآمن من المخلفات البحرية الصلبة وإعادة تدويرها وفق أحدث المعايير البيئية.
وأضاف الفاضل أن الاتفاقية ستضمن معالجة النفايات بشكل علمي وسليم تجسيدا لرؤية الكويت المستقبلية في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة البحرية.
وأوضح أن هذا التعاون يهدف أيضا إلى إيجاد حلول جذرية للمخلفات والنفايات التي يتم استخراجها من مياه البحر والمحميات البحرية في مختلف مناطق الكويت عبر تحويلها من عبء بيئي إلى موارد معاد تدويرها.
وذكر أن التعاون بين الجانبين يقوم على أساس العمل التطوعي الوطني لخدمة البيئة والمجتمع دون أي مقابل مالي مشددا على أن استدامة البيئة البحرية في الكويت هي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع.
وأفاد بأن فريق الغوص سيتولى مهام التنسيق الميداني وتوفير الكوادر التطوعية لجمع النفايات من المناطق ذات الأولوية إضافة إلى التنسيق مع الهيئة العامة للبيئة والجهات الحكومية لضمان قانونية العمليات وسلاستها.
وبين أن هذه الشراكة تمثل خطوة رائدة في إغلاق حلقة حماية البيئة البحرية مؤكدا أن مهمة الفريق لا تنتهي باستخراج النفايات من البحر بل تكتمل بضمان معالجتها وتدويرها بشكل علمي وسليم وهو ما توفره هذه المذكرة.
وقال الفاضل إن الجانبين اتفقا على تعيين ضباط اتصال لمتابعة التنفيذ وعقد اجتماعات دورية بحد أدنى كل ستة أشهر لتقييم الإنجازات مع إصدار تقارير فنية مشتركة توثق كميات النفايات التي تم إنقاذ البيئة البحرية منها وتحويلها إلى مواد معاد تدويرها.





