دراسة: الحياة على المرتفعات تحمي من الإصابة بمرض السكري

قال باحثون إن مرض السكري أقل شيوعاً بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية حيث تنخفض مستويات الأكسجين مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح البحر، متوقعين أن يقود هذا الاكتشاف إلى علاج جديد.
وأوضح الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة Cell Metabolism، الخميس، أنه في الظروف التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين، مثل تلك الموجودة على المرتفعات العالية، يمكن أن تغير خلايا الدم الحمراء عملية التمثيل الغذائي لتمتص السكر من مجرى الدم وتتحول إلى إسفنج جلوكوز.
وفي المرتفعات العالية، تمنح القدرة على حمل المزيد من الجلوكوز خلايا الدم الحمراء طاقة إضافية لتوصيل الأكسجين لأنحاء الجسم بشكل أكثر كفاءة.
وأفادت الدراسة بأن لهذا الأمر تأثير جانبي مفيد يتمثل في خفض مستويات السكر في الدم.
وفي تجارب سابقة، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تتنفس هواءً منخفض الأكسجين لديها مستويات جلوكوز في الدم أقل بكثير من المعدل الطبيعي؛ وهذا يعني أن الحيوانات تستهلك الجلوكوز بسرعة بعد تناول الطعام، ما يقلل من خطر إصابتها بمرض السكري.





