صحة

دراسة تحذّر: أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر

الخطر «نادر جداً».. وضرورة المراجعة عند ظهور أعراض مفاجئة

أطلقت السلطات الصحية البريطانية تحذيراً بشأن دواءين شائعين لإنقاص الوزن، بعد رصد أثر جانبي نادر لكنه خطير قد يؤدي إلى فقدان مفاجئ للبصر.

وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف»، أن دواءي «أوزمبيك» و«ويجوفي»، اللذين يحتويان على المادة الفعّالة «سيماغلوتيد»، قد يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بحالة تُسبب فقداناً مفاجئاً وغير مؤلم للرؤية في إحدى العينين.

كما أوضحت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا أن المادة الفعالة قد تؤثر في تدفق الدم إلى الجزء الأمامي من العصب البصري، ما يؤدي إلى الإصابة باعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني (NAION)، وهي حالة نادرة قد تسبب ضعفاً أو تشوشاً مفاجئاً في الرؤية.

ويُعطى الدواء عن طريق حقن أسبوعية، ويُستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني أو لإنقاص الوزن.

وأكدت الوكالة أن الخطر المحتمل «ضئيل للغاية»، لكنها شددت على ضرورة التوجه فوراً إلى طوارئ العيون أو قسم الحوادث والطوارئ عند ملاحظة أي تدهور مفاجئ في البصر.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن كبيرة مسؤولي السلامة في الوكالة أليسون كيف، تأكيدها أهمية وعي المرضى والعاملين في القطاع الصحي بالأعراض المصاحبة للحالة، والإبلاغ عنها عبر نظام «البطاقة الصفراء» المخصص لرصد الآثار الجانبية.

ويأتي التحذير بعد أيام من تنبيه سابق بشأن عائلة أدوية إنقاص الوزن المعروفة باسم (GLP-1)، لاحتمال ارتباطها بحالة التهاب بنكرياس قد تكون خطيرة.

وفي سياق متصل تراجعت أسهم شركة «نوفو نورديسك»، المصنّعة لدواء «أوزمبيك» بنحو 20% عقب صدور التحذيرات، بالتزامن مع إعلان انخفاض مبيعات حقنها هذا العام وسط منافسة متزايدة من دواء مونجارو.

ومنذ عام 2018، تلقت وكالة تنظيم الأدوية البريطانية ثلاثة تقارير تربط بين استخدام «سيماغلوتيد» والإصابة بهذه الحالة النادرة، فيما تشير دراسات إلى احتمال إصابة شخص واحد من كل عشرة آلاف مستخدم تقريباً.

زر الذهاب إلى الأعلى