«التربية»: نسب حضور الطلبة تجاوزت 90%.. بمختلف المراحل التعليمية

أكدت وزارة التربية عودة نسب حضور المتعلمين إلى مستوياتها الطبيعية، بعد الانخفاض الذي سُجل في نهاية الأسبوع الماضي، في دلالة واضحة على رسوخ ثقافة الانضباط وسرعة استعادة انتظام العملية التعليمية واستقرارها في مختلف المناطق التعليمية.
وأوضحت أن منطقة الأحمدي التعليمية، بوصفها من أكبر المناطق التعليمية من حيث عدد المدارس، سجلت يوم الخميس الماضي، انخفاضًا في نسب الحضور تراوح في بعض المراحل الدراسية بين 5% و18%، مشيرة إلى أن الوزارة تابعت المؤشرات أولًا بأول عبر إدارات الشؤون التعليمية، في إطار منظومة المتابعة اليومية لنسب الغياب والحضور.
وأكدت الوزارة أن نسب الحضور عادت بقوة يوم أمس الأحد، متجاوزة 90% في مختلف المراحل التعليمية، سواء في منطقة الأحمدي التعليمية أو على مستوى سائر المناطق التعليمية، وذلك في إطار توجيهات الوزارة الرامية إلى تعزيز الانضباط المدرسي وترسيخ الالتزام بالتقويم التربوي المعتمد.
وبينت أن الانضباط في الحضور لا يُعد رقمًا عابرًا، بل يمثل قيمة تربوية أساسية تُرسّخ احترام الوقت، وتنمّي الشعور بالمسؤولية لدى المتعلمين، وتُسهم في تهيئة بيئة تعليمية مستقرة تعزز التحصيل الدراسي وتدعم التميز الأكاديمي.
وشددت الوزارة على أن هذا التحسن الملموس يجسد تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة، موضحة أن تعاون أولياء الأمور في متابعة انتظام أبنائهم، وحرص الإدارات المدرسية على التطبيق الدقيق للتعليمات، إلى جانب المتابعة اليومية لنسب الغياب، كان له أثر مباشر في سرعة استعادة الانتظام واستقرار الدراسة.
وأضافت أن هذا المشهد يعكس شراكة تربوية حقيقية تؤمن بأن الالتزام هو الخطوة الأولى نحو النجاح، وأن تعزيز ثقافة الانضباط مسؤولية مشتركة تسهم في بناء جيل واعٍ، يمتلك أدوات العلم وقيم المسؤولية، وقادر على صناعة مستقبله بثقة وكفاءة.
وأكدت وزارة التربية أنها مستمرة في هذا النهج الإصلاحي القائم على ترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط المدرسي، بوصفهما ركيزتين أساسيتين في تطوير البيئة التعليمية وتحسين مخرجاتها، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن جودة التعليم لا تنفصل عن انتظامه، وأن استقرار اليوم الدراسي هو الأساس الذي تُبنى عليه الخطط الدراسية وتتحقق من خلاله الأهداف التربوية.





