«البيئة»: ضرورة التعاون والإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة تمسّ الحياة الفطرية
أكدت أن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الوعي والالتزام بالقوانين

أكدت الهيئة العامة للبيئة، أن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب وعي المجتمع والتزامه بالقوانين حفاظاً على التنوّع البيولوجي في الكويت، داعية الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة تمسّ الحياة الفطرية.
وقالت مدير إدارة العلاقات العامة والاعلام في الهيئة شيخة الابراهيم، إن الهيئة تشدد على أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح البيئية المعمول بها في البلاد حفاظاً على الحياة الفطرية وموائلها الطبيعية.
وأوضحت الابراهيم أنه في ضوء ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن قيام بعض الأفراد بتصوير الطيور باستخدام الطائرات بدون طيار «الدرون» في منطقة شاطئ «الصليبيخات» تؤكد الهيئة أن الاقتراب من الكائنات الفطرية أو إزعاجها بأي وسيلة مخالفة للقانون البيئي.
وأضافت أن استخدام الطائرات بدون طيار بالقرب من الطيور أو التحليق فوق تجمعاتها قد يعرضها للخطر ويؤثر سلباً على سلوكها الطبيعي ودورات تكاثرها، لا سيما في المناطق الساحلية التي تعد موائل مهمة للطيور البرية والمهاجرة.
وأشارت إلى أن المادة (100) من قانون حماية البيئة تنصّ على «حظر صيد أو قتل أو إمساك أو جمع أو إيذاء أو حيازة أو نقل الكائنات الفطرية البرية والبحرية حية كانت أو ميتة أو المساس بصغارها أو بيوضها أو أعشاشها أو موائلها وتحدد اللائحة التنفيذية أنواع وأعداد الكائنات المسموح بصيدها في مواسم وأماكن محدده ويستثنى من ذلك الصيد للأغراض العلمية بعد الحصول على موافقة الجهات المختصة وبالتنسيق مع الهيئة».
وذكرت الابراهيم أن عقوبة هذه المادة الحبس مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تقل عن 500 دينار كويتي ولا تزيد على خمسة آلاف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين، مع مصادرة الكائنات الفطرية المضبوطة وكذلك الأدوات المستخدمة.
وشددت على ضرورة التزام هواة التصوير ومستخدمي الطائرات بدون طيار بالضوابط البيئية المعتمدة وعدم الاقتراب من الطيور أو التسبب في إزعاجها، لما لذلك من آثار مباشرة قد تؤدي إلى هجر الأعشاش أو مواقع الاستقرار والإضرار بالتوازن البيئي.





