«الداخلية القطرية».. تسجيل 8 إصابات جديدة جراء الهجوم الإيراني
«الدفاع القطرية» تعلن التصدي لـ 18 صاروخاً باليستياً استهدفت عدة مناطق

(كونا) – أعلنت وزارة الداخلية القطرية اليوم الأحد تسجيل ثماني إصابات جديدة ليبلغ إجمالي الإصابات منذ بدء الهجوم الإيراني على الدولة الى 16 إضافة إلى خسائر مادية محدودة في مناطق متفرقة وذلك استنادا إلى البلاغات الواردة والنتائج الميدانية.
وأكدت الوزارة في بيان أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني وبالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة باشرت إجراءاتها فورا وفق خطط الاستجابة المعتمدة بما يضمن حماية السلامة العامة واستمرارية الخدمات ورفع جاهزية التعامل مع أي طارئ وذلك في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية.
وأوضحت أن تفعيل إجراءات التنبيه والإنذار المبكر لا يتم إلا عند وجود ما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظا على السلامة العامة.
وأهابت بالجميع الالتزام الفوري بالتعليمات الرسمية عند صدورها والبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى وعدم الاقتراب من أي أجسام أو بقايا مجهولة والإبلاغ عنها فورا وإفساح المجال لسيارات الإسعاف والدفاع المدني والدوريات وتجنب التوجه إلى مواقع الحوادث.
كما شددت الوزارة على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط والامتناع عن تداول الشائعات أو نشر أي صور أو مقاطع لآثار الاعتداء تجنبا للمساءلة القانونية.
وأكدت مواصلة الجهات الأمنية المختصة بالوزارة أعمالها بجاهزية تامة على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية بما يعزز سرعة الاستجابة واحتواء الآثار وضمان سلامة المجتمع.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع القطرية اليوم الاحد أنها تمكنت بفضل الله ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية من مواصلة التصدي بنجاح لما يصل إلى 18 صاروخا باليستيا استهدفت عدة مناطق في الدولة.
وأكدت وزارة الدفاع في بيان أن التعامل مع التهديد تم فور رصده وفق خطة العمليات المعتمدة مسبقا حيث تم إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى أراضي الدولة.
وشددت على أن القوات المسلحة القطرية تمل كامل القدرات والإمكانات لحماية أمن البلاد والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي مجددة التأكيد على أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة الكاملة.
ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين والزائرين إلى الاطمئنان والتزام التعليمات الصادرة من الجهات الأمنية وعدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على البيانات والمعلومات الصادرة من الجهات الرسمية.





