أخبار دولية

إسبانيا تؤكد دعمها وتضامنها مع دول الشرق الأوسط وتدعو إلى خفض التصعيد

طالبت باحترام القانون الدولي والعودة إلى طاولة المفاوضات

(كونا) – أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم الخميس دعم بلاده وتضامنها مع دول الشرق الأوسط في ظل التوترات الإقليمية.

وقال ألباريس في بيان إنه أجرى جولة واسعة من المحادثات الهاتفية مع نظرائه في السعودية وقطر ولبنان وسلطنة عمان والبحرين ناقش خلالها تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وإعادة إطلاق مسار التفاوض.

وأضاف أنه «جدد خلال تلك المحادثات التأكيد على موقف إسبانيا الواضح منذ بداية الأزمة والداعي إلى احترام القانون الدولي وخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات والعمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة».

وأوضح ألباريس أنه سيواصل إجراء محادثات مع مسؤولين آخرين في المنطقة خلال الساعات والأيام المقبلة في إطار المساعي الدبلوماسية الإسبانية الرامية إلى تهدئة التوترات.

وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في لبنان جدد الوزير الإسباني التأكيد خلال الحديث مع نظيره اللبناني على إدانة بلاده الشديدة لهجمات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان معتبرا أن أمن لبنان واستقراره يشكلان عنصرا حيويا لاستقرار المنطقة بأكملها في الوقت الذي دان فيه إطلاق صواريخ من (حزب الله) باتجاه الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد ألباريس على ضرورة التزام جميع الأطراف الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وكذلك باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر عام 2024.

ودعا الاحتلال الإسرائيلي إلى الوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي كما حث (حزب الله) على وقف هجماته على والامتثال لخطة نزع السلاح التي وضعتها الحكومة اللبنانية.

وأكد أن «الشعب اللبناني لا يمكن أن يكون رهينة لصراع خارجي إذ يستحق مستقبلا يقوم على الاستقرار والسلام والازدهار» في الوقت الذي جدد فيه دعم إسبانيا لسيادة لبنان ووحدة أراضيه.

زر الذهاب إلى الأعلى