5 سيناريوهات محتملة.. لإنزال قوات أميركية في إيران

تستعد قوات المظلية الأميركية من الفرقة 82 وقوات مشاة البحرية للانتشار في إيران، مع 5 سيناريوهات محتملة.
وترى «بلومبيرغ إيكونوميكس»، 5 مسارات محتملة للقوات البرية، أولها السيطرة على جزيرة خرج، أكبر مركز لتصدير النفط في إيران، كورقة ضغط لإعادة فتح مضيق هرمز.
وتشمل الاحتمالات عزل الجزيرة، أو تحييد التهديدات الإيرانية للمضيق، أو مرافقة مباشرة للسفن عبر المضيق، أو العثور على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والاستيلاء عليه.
يمكن لقوات مشاة البحرية، بالتعاون مع مظليي الفرقة 82، السيطرة على الجزيرة والاحتفاظ بها.
وسيمنح ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورقة تفاوضية مهمة؛ إذ يمكن نظرياً مقايضة خرج بإعادة فتح المضيق. لكن هذا السيناريو عالي المخاطر والتصعيد، وقد يدفع إيران إلى الرد على القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المنطقة.
ويمكن لقوات المارينز فرض عزل على الجزيرة، ما يمنع خروج النفط الإيراني منها ويقطع مصدراً رئيسياً لإيرادات إيران.
سيتطلب هذا الخيار عدداً كبيراً من السفن البحرية الأميركية، إلى جانب قدرات استخباراتية ودفاع جوي لرصد حركة الملاحة البحرية ومراقبتها، وستقوم قوات المارينز بتفتيش واحتجاز السفن المشتبه بها، مع إمكانية مشاركة قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش.
وستكون السفن عرضة بشكل كبير لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، كما أن الوقت اللازم لتفتيش السفن يزيد من المخاطر، وتمثل الألغام تهديداً إضافياً، خاصة إذا وسعت إيران عمليات زرع الألغام في المضيق.
كما يمكن لقوات المارينز والجيش استهداف قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز، وتمهيد الطريق لمرافقة السفن التجارية للمرور بأمان لطمأنة الأسواق.
العمليات الأكثر خطورة تشمل سيطرة القوات البرية على أجزاء من الساحل الإيراني لإنشاء منطقة عازلة ضد تهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما يمكن السيطرة على جزر أصغر، مثل طنب الكبرى والصغرى المحتلتين، لمنع استخدامها ضد السفن، أو تنفيذ غارات على بطاريات الصواريخ الساحلية، ومواقع الرادار، وغيرها من الأهداف.
كل هذه العمليات تفرض مخاطر كبيرة على القوات الأميركية، لأنها ستجري على أراض معادية، وقد تؤدي إلى أضرار جانبية في البنية التحتية المدنية، فضلاً عن استهلاك كبير للذخائر.
كما يدرس ترامب نشر قوات للاستيلاء على 441 كيلوغراماً من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، وهي كمية تكفي لصنع نحو 12 رأساً نووياً إذا جرى تخصيبها أكثر.
ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن تكون إيران قد نقلته في أعقاب الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي.
ويمكن لقوات المارينز دعم مهام مرافقة السفن عبر المضيق، في محاولة لإرسال إشارات طمأنة للأسواق، لكن هذه المهمة أيضاً تنطوي على مخاطر، خاصة إذا لم يشارك الحلفاء.
كما يمكن لها دعم جهود البحرية الأميركية في مرافقة السفن التجارية عبر هذا الممر المائي، ومن المرجح أن يتطلب ذلك نشر وحدات صغيرة من المارينز على متن السفن التجارية العابرة للمضيق كفرق أمنية، وتُعدّ مرافقة السفن التجارية مهمة كثيفة الاستهلاك للموارد، إذ تستنزف قدرات كبيرة.





