دراسة: التأمل يُحدث تغيّرات سريعة في نشاط الدماغ
يمكن أن يُسهم في تعزيز الهدوء الذهني وزيادة الانتباه

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من المعهد الوطني للصحة العقلية وعلوم الأعصاب في الهند (NIMHANS)، بالتعاون مع جامعات لييج وأوتاوا، أن ممارسة التأمل يمكن أن تُحدث تغيرات في نشاط الدماغ خلال دقائق معدودة.
ووفقاً لما نشره موقع «Psychology Today» المتخصص في علم النفس والصحة النفسية، استخدمت الدراسة التي نُشرت في مجلة «Mindfulness» العلمية خلال الأسبوع الماضي تقنية تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد نشاط 103 مشاركين من مستويات مختلفة، بدءاً من مبتدئين وصولاً إلى ممارسين ذوي خبرة.
وأظهرت النتائج أن موجات الدماغ المرتبطة بالهدوء والتركيز، مثل ألفا وثيتا وبيتا، ترتفع خلال فترة قصيرة من بدء التأمل، مقابل تراجع نشاط الموجات المرتبطة بشرود الذهن وضعف الانتباه.
وأشار الباحثون إلى أن جلسات التأمل القصيرة، القائمة على التركيز في التنفس وملاحظة الأفكار دون إصدار أحكام، يمكن أن تسهم في تعزيز الهدوء الذهني وزيادة الانتباه.
كما بيّنت الدراسة أن الاستمرار في ممارسة التأمل قد يساعد على تحسين القدرة على تنظيم الانتباه والتعامل مع الضغوط اليومية، إضافة إلى سهولة دمجه ضمن الروتين اليومي، سواء في العمل أو قبل النوم.
ويُعدّ التأمل من الممارسات الذهنية التي تهدف إلى تهدئة العقل وتعزيز التركيز، وقد ربطت دراسات حديثة بينه وبين تحسين الصحة النفسية وتقليل مستويات التوتر.





