أخبار دولية

هاريس تهاجم ترامب: دخل الحرب تحت تأثير فضائح إبستين وضغوط إسرائيلية

إدارته الأكثر فساداً وقسوة وعدم كفاءة في التاريخ الأميركي

في خطاب سياسي عاد إلى الواجهة من جديد، وجَّهت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس سيلًا من الاتهامات حول خلفيات قرار شنِّ حرب عسكرية ضد إيران، متهمة الرئيس الحالي دونالد ترامب بدخول الحرب تحت تأثير فضائح إبستين وضغوط إسرائيلية.

واتهمت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس، في خطاب ألقته في مؤتمر الحزب الديمقراطي في ديترويت بولاية ميتشيغان، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بجرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى عمل عسكري في إيران.

وقالت هاريس، المرشحة الرئاسية السابقة إن «الرئيس دخل حربًا لم يرغب بها الشعب الأميركي»، مضيفة «لقد جرّه نتنياهو إلى هذه الحرب، فلنكن واضحين في هذا الشأن».

وانتقدت هاريس -التي يبرز اسمها أيضًا كمرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية لعام 2028- ترامب بشدة، واصفةً إدارته بأنها «الأكثر فسادًا وقسوةً وعدم كفاءة في التاريخ الأميركي»، ووصفته بأنه رجل غير واثق من نفسه، مؤكدة أن الهجوم على إيران -الذي أُطلق عليه اسم «الغضب الملحمي»- كان محاولته البائسة لصرف الأنظار عن وثائق إبستين.

وقلدت هاريس ترامب وشبهته بأحد رجال العصابات لمحاكاة محادثة وهمية بينه وبين قادة العالم الآخرين، وقالت: «يمكنكم أخذ آسيا، وسأختار نصف الكرة الغربي، وأي شيء آخر أريده، وسنقسمه فيما بيننا»، ثم أضافت أن «ترامب يتصرف بهذه الطريقة بسبب شعوره بانعدام الأمان ويتجول وكأنه قوي، وسيستخدم قوة الجيش الأميركي ضد من يشاء».

وواصلت هاريس اتهام الرئيس الحالي بجعل الولايات المتحدة «غير جديرة بالثقة في نظر حلفائها»، وقالت إنه «أول رئيس منذ الحرب العالمية الثانية يتخلى عن مسؤولية تعزيز وحماية التحالفات والصداقات وأول رئيس لا يتظاهر حتى بالاهتمام بأهمية احترام القوانين والأعراف الدولية، مثل السيادة والسلامة الإقليمية، بل يتجاهلها تمامًا».

وفي نهاية كلمتها، قالت هاريس إن «ترامب سلب الولايات المتحدة النفوذ الذي كان لديها لإسماع صوتها في قضايا أخرى»، وفي إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي المقبلة أعربت عن ثقتها في أن الحزب الديمقراطي سيفوز «بشكل ساحق» في نوفمبر المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى