أخبار دولية

جريمة مرعبة.. بريطاني ينتقم من طليقته بتفجير انتحاري

التفجير تم على عتبة المنزل ما أودى بحياة الجاني أيضاً

انتقم رجل بريطاني من طليقته بطريقة غير معهودة وجريمة مرعبة، حيث قام بتفجير منزلها بواسطة قنبلة يدوية معدة سلفاً كانت بحوزته، وهو ما أدى إلى مقتلهما معاً على الفور، فيما أفلت الجيران والمارة ورجال الشرطة الذين كانوا على بعد خطوات من التفجير، ولم يصب أي شخص آخر بأذى.

وبحسب التفاصيل التي استيقظ عليها البريطانيون، صباح الثلاثاء، فقد حدثت الواقعة في مدينة بريستول (170 كلم غربي العاصمة لندن)، وذلك يوم الأحد الماضي، حيث هرعت الشرطة إلى منزل في شارع ستيرنكورت عندما قام رجل بتفجير المنزل الذي تقيم فيه زوجته السابقة، مستخدماً في ذلك قنبلة يدوية، وفقاً لـ «العربية.نت».

ووقع الانفجار على عتبة المنزل، وهو ما يعني أن منفذ الهجوم ربما يكون قد حاول الدخول وعندما لم يتمكن من ذلك قام بتنفيذ التفجير على باب المنزل، وهو ما أدى إلى مقتله مع طليقته على الفور، فيما كانت الشرطة على بعد خطوات من المكان وعلى بعد لحظات من الموت، بحسب ما أفادت جريدة “الصن” البريطانية في التقرير الذي اطلعت عليه “العربية.نت”.

وكشف الجيران أن الضحية، وهي امرأة، كانت قد انتقلت حديثاً إلى منزل متلاصق في شارع بمدينة بريستول هرباً من شريكها السابق.

وقال واين سميث (58 عاماً) الذي يسكن في المحيط: “لقد حضر إلى منزلها ومعه قنبلة يدوية، وفجّرها على عتبة الباب، ما أدى إلى مقتلهما معاً”.

وبدأ الأصدقاء والجيران في تقديم التعازي للضحية التي لم يُكشف عن اسمها، ولكن يُعتقد أنها تعمل في صالون محلي للتجميل.

وقال مصدر من الشرطة: “لقيت امرأة ورجل مصرعهما في المنزل، ونحن نتعامل مع الانفجار على أنه مشبوه”، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ عائلاتهم، ويتلقون الدعم من ضباط مدربين تدريباً خاصاً. وأضاف: “قلوبنا معهم”.

وأعلنت قوات الشرطة أن الحي أصبح آمناً بعد أن قامت فرق إبطال المتفجرات بتفتيشه بحثاً عن أي ذخائر غير منفجرة، وذلك بعد أن تم إجلاء أكثر من 70 شخصاً إلى مكان قريب قبل نقلهم إلى مركز مجتمعي من أجل القيام بعمليات المسح اللازمة.

وتقول جريدة «الصن» إن الشرطة لا تبحث حالياً عن أي شخص آخر على صلة بالحادث، ولا تتعامل معه على أنه عمل إرهابي مشتبه به.

وقال أحد الشهود إنه سمع دوياً عالياً عند حوالي الساعة 6:30 صباحاً من يوم الأحد، فذهب للتحقق من الأمر، حتى طلب منه رجال الشرطة المسلحون الدخول إلى الداخل.

وقال أحد السكان إنه وشريكته ساعدا جيرانهما المسنين على الإخلاء. وأضاف: «طلب منا البقاء في حانة هارفسترز حتى إشعار آخر».

زر الذهاب إلى الأعلى