إنفوجراف سرمد | بيت التمويل الكويتي يصدر تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025
التأكيد على ريادة البنك في ممارسات الاستدامة ومعايير ESG


• نمو التمويلات النقديّة المخصّصة للشركات الصغيرة والمتوسّطة بنسبة 2.8% لتصل إلى 157.2 مليون دينار كويتي.
• تخصيص 1.221 مليار دولار أمريكي للصكوك الخضراء والمستدامة بزيادة سنويّة 30% في الاستثمارات المتوافقة مع معايير ESG
أصدر بيت التمويل الكويتي تقريره السنوي للاستدامة لعام 2025، الذي تضمن أبرز الإنجازات المحققة والنمو المستدام الذي شهدته المجموعة، مع تسليط الضوء على التقدم الاستراتيجي الملحوظ الذي أحزرته طوال العام.
واستعرض التقرير المنهجية المتكاملة التي يتبعها بيت التمويل الكويتي في إعداد تقارير الاستدامة والبصمة الكربونية عبر المجالات الاقتصادية، والبيئية، والاجتماعية، والحوكمة (EESG)، بدعم وإشراف من لجنة الحوكمة والاستدامة التابعة لمجلس الإدارة وفريق عمل متخصص بالاستدامة في مختلف قطاعات وإدارات البنك.
كما تطرق التقرير إلى الجهود المتواصلة التي يبذلها بيت التمويل الكويتي في دعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث سجل نمواً بنسبة 2.8% في التمويلات النقدية لتصل إلى 157.2 مليون دينار كويتي. وفي سياق متصل، نمت المحفظة الاستثمارية للمجموعة بنحو 40% لتبلغ 21.1 مليار دولار أمريكي، مما يعكس التركيز الاستراتيجي على الاستثمارات السيادية والصكوك السائلة عالية الجودة. وأشار التقرير أيضاً إلى التقدم المستمر في استثمارات الصكوك الخضراء والمستدامة، حيث خصص البنك 1.221 مليار دولار أمريكي لهذه الصكوك، وهو ما يمثل زيادة سنوية بنسبة 30% في الاستثمارات المتوافقة مع معايير (ESG).
وشدد التقرير على التزام البنك الراسخ بوضع كوادره البشرية في صدارة أولويات نجاحه، عبر الاستثمار الاستراتيجي في رأس المال البشري، بالتوازي مع توفير برامج تدريب متخصصة لترسيخ ثقافة الاستدامة في كافة مفاصل العمل. وأشار إلى أن بيت التمويل الكويتي يعمل على تحفيز الابتكار من خلال التعاون مع شركات التكنولوجيا المالية (FinTechs) والشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة، بالتوازي مع تعزيز الشمول، حيث تمثل المرأة 24.05% من القوى العاملة في البنك. كما أبرز التقرير دور البنك في ترسيخ المسؤولية المجتمعية عبر أكثر من 200 مبادرة لتعزيز القيم المشتركة للاستدامة (CSV)، بما يتماشى مع رؤية الكويت 2035، مدعومة بمقاييس دقيقة لقياس الأثر.
ونجح بيت التمويل الكويتي في الحصول على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة من الفئة الذهبية (LEED) لعدد من فروعه، ليرتفع بذلك إجمالي الفروع الحاصلة على هذا التصنيف المتميز إلى خمسة فروع منذ أوائل عام 2026. وبالإضافة إلى ذلك، نال بيت التمويل الكويتي عن معرض KFH Auto شهادة تقييم الاستدامة GSAS المستوى الذهبي، ليصبح أول بنك في الكويت ينال هذا الاستحقاق المرموق.
وفيما يتعلق بجهوده البيئية، يواصل بيت التمويل الكويتي تعزيز المعايير الصديقة للبيئة داخل مبانيه وفروعه حيث تعتبر هذه الخطوة ركيزة أساسية في استراتيجية الاستدامة لعام 2026 وبرنامج (Keep it Green). وتستند هذه الجهود إلى دمج المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) في كافة عملياته، بما يتماشى مع رؤية الكويت 2035 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs). ومن خلال ترسيخ مفاهيم الاستدامة في تطوير البنية التحتية والممارسات التشغيلية، يؤكد البنك التزامه بتحقيق نمو مسؤول، بالتوازي مع الارتقاء بالأداء البيئي داخل المؤسسة.
رئيس مجلس بيت التمويل الكويتي– حمد عبد المحسن المرزوق
وفي كلمته بمناسبة إصدار التقرير، قال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي، حمد عبدالمحسن المرزوق، إن عام 2025 أظهر مدى قوة ومرونة البنك ونجاح خططه، مستفيداً من الركائز القوية التي تأسست في الأعوام السابقة. وأوضح أنه خلال العام، عمل البنك على تعزيز أطر الحوكمة، ورفع كفاءة العمليات، والاستفادة من التكامل بين فروع أعماله إقليمياً ودولياً. وقد تكلل هذا التقدم بالحصول على جوائز عالمية وإقليمية مرموقة، منها جائزة «أفضل بنك إسلامي في العالم لعام 2025» من مجلة «غلوبل فايننس»، وجائزة «بنك العام– الكويت لعام 2025» من مجلة «ذي بانكر»، تقديراً لتميزه في الأداء المالي والابتكار والنمو الذي يركز على تطلعات العملاء.
وأفاد المرزوق بأن بيت التمويل الكويتي نجح خلال عام 2025 في تعزيز متانته المالية، مرسخاً مكانته كأكبر مؤسسة في القطاع الخاص الكويتي من حيث القيمة السوقية، مع المضي قدماً في رؤيته طويلة المدى للانضمام إلى قائمة أفضل 100 بنك في العالم. كما أكد أن الاستدامة تظل ركيزة أساسية تتماشى تماماً مع رسالة البنك وقيمه، وتتوافق مع رؤية الكويت 2035 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وأوضح المرزوق أن نهج بيت التمويل الكويتي في الصيرفة المستدامة يرتكز على دعائم قوية من الحوكمة والإدارة الحصيفة للمخاطر. وخلال عام 2025، نجحت المجموعة في الارتقاء بمنظومة الحوكمة لديها عبر تكامل أنظمة إدارة المخاطر، وتبني أفضل الممارسات الدولية، بما يضمن تكريس قيم الشفافية وترسيخ مبدأ المساءلة.
وسلط المرزوق الضوء على دور التحول الرقمي كركيزة أساسية للنمو المستدام في عام 2025، حيث عزز بيت التمويل الكويتي جهوده لتوسيع قدراته الرقمية، والتوسع في حلول الأتمتة، وابتكار خدمات تضع تطلعات العميل في المقام الأول. وقد أسهمت هذه الخطوات في رفع كفاءة العمليات وإثراء تجربة العميل، مع تعزيز الاستخدام المسؤول للموارد. وخلال العام، نجحت المجموعة في تطوير منظومتها الرقمية لتوفر أكثر من 200 خدمة عبر قنواتها الإلكترونية، مما عزز الشمول المالي ورسخ مكانة البنك كمؤسسة مالية رائدة في الصيرفة الإسلامية الرقمية.
وعلى صعيد متصل، أكد المرزوق أن الشمول المالي وتنمية رأس المال البشري يظلان في صلب أجندة الاستدامة للبنك، حيث واصلت المجموعة عبر مختلف أسواقها تقديم حلول مالية شاملة، ودعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، والاستثمار في الكوادر الوطنية. كما عزز بيت التمويل الكويتي التزامه بمبادئ التنوع والشمول وتمكين المرأة عبر توفير بيئة عمل داعمة تتيح فرص النمو المهني وتطوير القيادات وتكافؤ الفرص، تزامناً مع ترسيخ ثقافة الابتكار المتنامية في كافة قطاعات المجموعة.
وتظل المسؤولية البيئية ركيزة أساسية ضمن أولويات بيت التمويل الكويتي، فخلال عام 2025، حققت المجموعة تقدماً ملموساً في مبادراتها البيئية، استناداً إلى تقارير بصمتها الكربونية وبرامج التمويل الأخضر. كما واصل البنك طرح حلول تمويل مستدامة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتبني مبادرات مناخية تتماشى مع التوجهات البيئية العالمية.
وأضاف المرزوق أن بيت التمويل الكويتي أكد دوره الريادي من خلال مبادرات فاعلة للمسؤولية الاجتماعية، شملت قطاعات التعليم والصحة وتمكين الشباب والحفاظ على البيئة وتقديم الدعم للفئات المحتاجة في المجتمع. ومن خلال شراكاته الاستراتيجية، يواصل البنك تقديم قيمة طويلة الأمد وأثر إيجابي ملموس في كافة المجتمعات التي يعمل بها.
واستشرافاً للمستقبل، يؤكد بيت التمويل الكويتي قدرته على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية وتحديات الاستدامة، مع مواصلة تحقيق قيمة مضافة للمساهمين والعملاء والموظفين والمجتمع، معتمداً في ذلك على نظام حوكمة واضح، ونهج يجمع بين الابتكار والعمل المصرفي المسؤول.
الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي– خالد يوسف الشملان
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، إن الاستدامة تظل محركاً جوهرياً لاستراتيجية البنك وعملياته اليومية. وأشار إلى التزام المجموعة بدمج المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) في صلب أعمالها، مع الالتزام التام بأحكام الشريعة الإسلامية، وتحويل أولويات الاستدامة إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس.
وأكد الشملان على التزام المجموعة بمواصلة التوظيف المسؤول لرأس المال، بما يسهم في تحقيق مخرجات التنمية المستدامة.
وأضاف أن دعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون يظل على رأس الأولويات، مع مواصلة المضي قُدماً في طرح حلول التمويل الأخضر، وتبني الممارسات الصديقة للبيئة، وعقد الشراكات التي تدعم العمل المناخي وتحافظ على الموارد الطبيعية.
وأكد الشملان أن التحول الرقمي يظل حجر الزاوية في مسيرة الاستدامة لـبيت التمويل الكويتي، مشيراً إلى أنه خلال عام 2025، عزز البنك قدراته الرقمية عبر التوسع في الخدمات الإلكترونية، وأتمتة العمليات، وتبني التقنيات المتقدمة، مما أتاح تقديم حلول رقمية متكاملة.
وكشف الشملان أن عملاء البنك أنجزوا العام الماضي أكثر من 600 مليون عملية مصرفية إلكترونية، مما يعكس الريادة في تقديم خدمات مصرفية تواكب المستقبل.
وأكد أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لنجاح بيت التمويل الكويتي، حيث واصلت المجموعة خلال عام 2025 استثمارها في رأس المال البشري عبر تكريس قيم التنوع والشمول، وتكافؤ الفرص، وتمكين المرأة، وتطوير الكفاءات الوطنية. وقد تكللت هذه المساعي بحصاد البنك لـ 9 جوائز عالمية مرموقة في مجال تميز الموارد البشرية، بالتوازي مع تعزيز ثقافة الاستدامة عبر برامج تدريبية مكثفة ومبادرات فاعلة لتبادل المعرفة.
واختتم الشملان بالتأكيد على أهمية تسريع دمج معايير الاستدامة في كافة العمليات والمنتجات والخدمات، مع وضع أولويات تشمل الارتقاء بالأداء في المجالات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، والتوسع في طرح حلول التمويل المستدام، والابتكار الرقمي، بما يضمن استمرار الدور الريادي للبنك في تحقيق أثر مجتمعي إيجابي ومستدام.





