وزير الخارجية الصيني: ضرورة احترام سيادة دول الخليج وضمان أمن الممرات البحرية
أكد دعم بلاده لجهود الوساطة بين أميركا وإيران التي تبذلها باكستان ودول أخرى

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أهمية احترام سيادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأمنها وسلامة أراضيها وحماية المدنيين والمنشآت غير العسكرية، وضمان أمن الممرات البحرية والبنية التحتية المرتبطة بالطاقة، إضافة إلى الالتزام بنظام عدم انتشار الأسلحة النووية.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينغوا» اليوم الأربعاء، أن ذلك جاء في تصريح أدلى به وانغ تعليقاً على التطورات المرتبطة بالوضع في إيران خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة نيويورك عقب ترؤسه جلسة بمجلس الأمن الدولي حول الحفاظ على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وقال وانغ إن مفتاح معالجة الوضع الراهن يكمن في المفاوضات الأميركية – الإيرانية، مؤكداً دعم بلاده لجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول أخرى إلى جانب دعم المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن الخلافات لا يمكن حلها بين ليلة وضحاها، إلا أن أي تقدّم في مسار المفاوضات يعزز فرص تحقيق السلام ويحد من الخسائر البشرية بين المدنيين.
وأعرب عن أمله في التزام الأطراف المعنية بوقف إطلاق النار ومواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات مشتركة، بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة بأسرع وقت، مؤكداً استمرار بكين في التنسيق والتواصل مع شركائها الإقليميين والدوليين لإنهاء القتال.
وفي سياق متصل، أشارت الوكالة إلى أن وانغ التقى على هامش الجلسة وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني حيث شدد على أن الأولوية القصوى تتمثل في الدفع نحو وقف شامل ودائم لإطلاق النار، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لدعم محادثات السلام وتهدئة الأوضاع ورفض أي تصعيد من شأنه تأجيج التوترات.
وأكد الوزير الصيني أن بلاده بصفتها صديقاً وشريكاً للبحرين ودول الخليج الأخرى تتطلع إلى استعادة الأمن والهدوء في منطقة الخليج والشرق الأوسط، معرباً عن استعداد بكين لتعزيز التنسيق مع المنامة لضمان توجيه عمل مجلس الأمن نحو الحلول السياسية.
من جانبه أشاد وزير الخارجية البحريني بالدور الذي تقوم به الصين في دعم جهود السلام وإنهاء الحرب منذ اندلاعها، مؤكداً رغبة بلاده في مواصلة تطوير العلاقات مع الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.





