«صباح الأحمد للموهبة» يوقع مذكرة تفاهم مع مركز «حمد الصقر» للتقنية والابتكار
للتعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتنمية مهارات الشباب والكفاءات الوطنية

(كونا) – وقع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع – أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي – اليوم الثلاثاء مذكرة تفاهم مع مركز (حمد عبدالعزيز الصقر للتقنية والابتكار) بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتنمية مهارات الشباب.
ووقع المذكرة عن مركز (صباح الأحمد للموهبة والإبداع) المدير العام ندا الديحاني فيما وقعها عن مركز (حمد الصقر) للتقنية والابتكار المدير التنفيذي سعود العنزي.
وبهذه المناسبة قال الديحاني لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إن مذكرة التفاهم تأتي في إطار حرص المركز على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار بما يسهم في توسيع نطاق البرامج والأنشطة الموجهة للطلبة والشباب وتطوير مهاراتهم العلمية والتقنية.
وأضاف أن الاتفاقية تهدف إلى توحيد الجهود والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين لتقديم برامج تدريبية وأنشطة علمية ومسابقات محلية ودولية تسهم في إعداد جيل متمكن من أدوات المستقبل وقادر على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وأوضح أن التعاون المشترك سيسهم في توفير فرص نوعية للفئات العمرية المختلفة وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع لدى الشباب بما يتماشى مع توجهات دولة الكويت نحو الاستثمار في رأس المال البشري وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
من جانبه أكد العنزي في تصريح مماثل ل(كونا) أهمية التعاون مع مركز (صباح الأحمد للموهبة والإبداع) باعتباره أحد المؤسسات الوطنية الرائدة في رعاية الموهوبين والمبتكرين مشيرا إلى أن المذكرة خطوة مهمة لدعم المبادرات والبرامج التي تستهدف تنمية القدرات التقنية للشباب وتمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة لمتطلبات المستقبل.
وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في تنفيذ البرامج التدريبية والأنشطة العلمية والتقنية والمسابقات المتخصصة إلى جانب دعم المبادرات التي تسهم في اكتشاف المواهب وصقل مهاراتها وتعزيز قدراتها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
ويعد مركز (حمد عبدالعزيز الصقر للتقنية والابتكار) من المؤسسات الوطنية المعنية بتطوير المهارات التقنية وتعزيز ثقافة الابتكار لدى الشباب من خلال برامج ومبادرات متخصصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي.




