وزير الخارجية الأميركي: لا مساس بحرية الملاحة في مضيق هرمز
شدد على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الخميس، أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل مبدأ أساسياً لا يمكن المساس به، فيما شدد على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً.
جاء ذلك في كلمة القاها روبيو خلال الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الذي تستضيفه المنامة بمشاركة وزراء الخارجية بدول المجلس بينهم وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد وزير الخارجية الأميركي أهمية الشراكة والتحالفات التاريخية التي تجمع الولايات المتحدة بدول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن هذه العلاقات الممتدة لعقود قامت على هدف مشترك يتمثل في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.
وقال إن التحالف بين الجانبين واجه اختباراً حقيقياً خلال الأحداث الأخيرة وأثبت نجاحه من خلال مستويات التعاون والتنسيق والصداقة التي برزت خلال تلك المرحلة، معرباً عن تقديره للتعاون والمساندة التي قدمتها دول المنطقة وما تحقق من إنجازات مشتركة.
وأضاف أن المنطقة تدخل مرحلة جديدة يأمل الجميع أن تقود إلى السلام، موضحاً أن الهدف يتمثل في توجيه الجهود نحو تحقيق الازدهار الاقتصادي وتحسين حياة الشعوب بدلا من الانشغال بصناعة الأسلحة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وبدعم من عدد من الدول الحاضرة ستسعى إلى اغتنام فرصة الدخول في حوار بناء مع إيران والتوصل إلى تفاهمات واتفاقات تحقق نتائج إيجابية، مؤكداً «استعداد واشنطن للعمل مع جميع الشركاء إذا اختارت إيران التركيز على رفاهية شعبها بدلا من تصدير الأيديولوجيات والتوجهات الثورية إلى الخارج».
وأضاف «نريد اتفاقاً جيداً وحقيقياً مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. اتفاق قابل للتحقق ويتم الالتزام به»، مشدداً على «ضرورة احترام أي اتفاقات يتم التوصل إليها خلال المفاوضات وبعدها».
وأكد أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل مبدأ أساسياً لا يمكن المساس به، موضحاً أن المضيق يعد ممراً مائياً دولياً ولا يحق لأي دولة فرض رسوم أو قيود على استخدامه لأن ذلك سيؤدي إلى فوضى في النظام الدولي ويشكل سابقة غير مقبولة.
كما شدد على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، مؤكداً أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات وإجراءات واضحة وقابلة للتحقق تحول دون حدوث ذلك.
وجدد روبيو تأكيد انفتاح الولايات المتحدة على المسار الدبلوماسي وسعيها لإنجاحه، بالتعاون مع جميع الدول المشاركة، مشيراً إلى أهمية ضمان أن يكون أي اتفاق محتملا اتفاقا جيدا ويتم الالتزام به بصورة كاملة.
وأكد أن واشنطن حريصة على أن تراعي أي قرارات أو تفاهمات يتم التوصل إليها مصالح الشركاء والحلفاء في المنطقة وألا تتضمن أي بنود تمسّ أمن أو استقرار أو ازدهار دول الخليج.
وقال إن زيارته تأتي للتعبير عن الشكر والتقدير للدعم والتعاون القائم بين الولايات المتحدة ودول الخليج سواء في المجالات الدفاعية أو الاقتصادية مؤكدا التزام بلاده بألا يكون أي اتفاق أو تفاهم مع إيران على حساب مصالح الدول الشريكة والحليفة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بتعزيز شراكاتها وتحالفاتها في المنطقة والعمل من أجل سلام دائم وحقيقي يحفظ أمن وازدهار جميع الأطراف.
كما لفت إلى أهمية عدد من الملفات الإقليمية الأخرى معربا عن أمله في أن تفضي هذه الجهود إلى نتائج إيجابية.





