اقتصاد

موجة الحر في أوروبا ترفع أسعار الكهرباء وتفاقم الضغوط المعيشية

وسط تحذيرات ‌‏من تداعيات متزايدة للتغيّر المناخي

تسببت موجة الحر الشديدة التي تضرب عدداً من الدول الأوروبية بارتفاع أسعار الكهرباء ‌‏إلى مستويات قياسية، وزيادة الضغوط الاقتصادية على الأسر والعاملين، وسط تحذيرات ‌‏من تداعيات متزايدة للتغيّر المناخي على مستويات الدخل والمعيشة.‏

ونقلت شبكة «يورو نيوز» عن تقرير لمنظمة «كلايمت أناليتيكس» ‌‏المتخصصة بعلوم وسياسات المناخ ومقرها برلين: إن ارتفاع درجات الحرارة أدى إلى ‌‏زيادة الطلب على الطاقة المستخدمة في التبريد، ما تسبب بقفزات كبيرة في أسعار ‌‏الكهرباء في عدة دول أوروبية، بينها بلجيكا وهولندا وألمانيا والدنمارك.‏

وأشارت المنظمة إلى أن موجات الحر والجفاف المتزامنة تؤدي إلى تراجع متوسط دخل ‌‏الأسر الأوروبية بنحو 3 بالمئة، محذرة من أن الخسائر قد تتفاقم مستقبلاً إذا استمرت ‌‏مستويات الاحترار العالمي بالارتفاع.‏

وأوضحت أن الأسر ذات الدخل المنخفض هي الأكثر تضرراً من هذه الظواهر، حيث ‌‏تتكبد خسائر أكبر في الدخل مقارنة ببقية الفئات الاجتماعية.‏

كما تسببت موجة الحر بإغلاق أو تقليص ساعات العمل في عدد من المدارس بفرنسا ‌‏والمملكة المتحدة، ما فرض أعباء إضافية على الأسر، في حين اضطر العاملون في ‌‏قطاعات البناء والزراعة والنقل إلى تقليص ساعات العمل بسبب الظروف المناخية ‌‏القاسية.‏

وحذرت دراسات وتقارير أوروبية من أن العديد من الحكومات لا تزال غير مستعدة بشكل ‌‏كاف للتعامل مع التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية لموجات الحر المتزايدة، داعية إلى ‌‏تعزيز خطط التكيف مع التغير المناخي وحماية الفئات الأكثر هشاشة.‏

زر الذهاب إلى الأعلى