دراسة: قوة عضلات الصدر والظهر قد تسهم في الوقاية من أمراض القلب
النتائج تعزز أهمية النشاط البدني في الحفاظ على صحة القلب

كشفت دراسة علمية حديثة أن قوة وصحة عضلات الصدر والظهر قد تسهم في خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والوفاة، وذلك استناداً إلى تحليل صور الأشعة المقطعية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وذكرت صحيفة «دايلي ريكورد» البريطانية أن الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة إدنبرة الأسكتلندية، شملت نحو 1700 مريض خضعوا لفحوصات تصوير مقطعي للقلب، وتمت متابعتهم لمدة عشر سنوات، سجلت خلالها حالات وفاة ونوبات قلبية.
وأظهرت النتائج، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن جودة العضلات تُقاس بمؤشر يُعرف باسم «توهين العضلات»، وهو مقياس يعكس مدى صحة العضلات في التصوير المقطعي، حيث تشير القراءات المنخفضة إلى وجود دهون داخل العضلات، في حين تعكس القراءات المرتفعة عضلات أكثر صحة وكثافة، وشمل التحليل عضلات الصدر والظهر والعضلات بين الأضلاع.
وتشير الدراسة إلى أن هذه النتائج تعزز أهمية النشاط البدني في الحفاظ على صحة القلب، إذ تؤكد مؤسسات طبية أن زيادة الكتلة العضلية وكثافتها ترتبط غالباً بمستويات أعلى من النشاط البدني، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب والأوعية الدموية.
وتؤكد دراسات سابقة وجود علاقة بين قلة الحركة وضعف العضلات وارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب، إلا أن هذه الدراسة تُعد من أوائل الأبحاث التي توظف الذكاء الاصطناعي في تحليل صور الأشعة المقطعية لتقييم هذه العلاقة بشكل دقيق.





