اقتصاد

«الشال»: أداء إيجابي لبورصة الكويت رغم انخفاض معدل التداول اليومي خلال يوليو

التداول بلغ نحو 72.8 مليون دينار بانخفاض 28.3% عن مستوى يونيو

كشف تقرير «الشال» الاقتصادي المتخصص اليوم السبت، عن أداء إيجابي لمعظم مؤشرات السوق في شهر يوليو الماضي رغم انخفاض معدل قيمة التداول اليومي في البورصة مقارنة بأداء يونيو الماضي، حيث ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 1.5 في المئة ومؤشر سوق «الرئيسي 50» بنحو 2.4 في المئة، ومثلهما مؤشر السوق العام بنحو 0.6 في المئة بينما انخفض مؤشر السوق الرئيسي بنحو 3.6 في المئة.

وأوضح التقرير الذي أصدرته شركة «الشال للاستشارات والاستثمار» أن سيولة البورصة المطلقة جاءت منخفضة في يوليو مقارنة بسيولة يونيو حيث بلغت نحو 1.6 مليار دينار «نحو 3.2 مليار دولار» مقارنة بنحو 2.1 مليار دينار «نحو 6.8 مليار دولار» حيث بلغت نسبة التراجع 24.8 في المئة وهو أمر مفهوم سببه تجدد العمليات المسلحة في الإقليم.

وأشار إلى أن معدل قيمة التداول اليومي بلغ لشهر يوليو نحو 72.8 مليون دينار «نحو 237 مليون دولار» مسجلاً انخفاضاً بنحو 28.3 في المئة عن مستوى معدل تلك القيمة لشهر يونيو البالغ نحو 101.5 مليون دينار «نحو 330.4 مليون دولار».

وبيّن أن حجم سيولة البورصة في الشهور السبعة الأولى من العام الجاري نحو 11.4 مليار دينار «نحو 37.1 مليار دولار»، وبذلك بلغ معدل قيمة التداول اليومي للفترة نحو 82.8 مليون دينار «نحو 269.5 مليون دولار» مسجلاً انخفاضاً بنحو 23.8 في المئة مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من العام الماضي البالغ نحو 108.6 مليون دينار «نحو 353.5 مليون دولار» منخفضاً بنسبة 23.1 في المئة مقارنة بمعدل العام الماضي البالغ نحو 107.6 مليون دينار «نحو 350.3 مليون دولار».

وقال التقرير إن توجّهات السيولة منذ بداية العام تشير إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 6.7 في المئة فقط من تلك السيولة ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 2.7 في المئة من تلك السيولة وشركتان من دون أي تداول، أما الشركات الصغيرة نسبياً والسائلة فحظيت 12 شركة تبلغ قيمتها السوقية نحو 3.2 في المئة من إجمالي قيمة الشركات المدرجة على نحو 20.3 في المئة من سيولة البورصة.

وبشأن توزيع السيولة بين السوقين خلال يوليو الماضي أوضح أن السوق الأول حظي بنحو 922.5 مليون دينار «نحو 3 مليارات دولار» أو ما نسبته 57.6 في المئة من سيولة البورصة، وضمنه حظيت نحو نصف شركاته على 74.6 في المئة من سيولته ونحو 43 في المئة من كامل سيولة البورصة، بينما حظي النصف الاخر على ما تبقى نحو 25.4 في المئة وحظيت شركتان على نحو 32.6 في المئة، فيما بلغ نصيب تداولات السوق الأول من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري نحو 67.4 في المئة.

وفيما يخص السوق الرئيسي فقد حظي بنحو 678.7 «نحو 2.2 مليار دولار» أو نحو 42.4 في المئة من سيولة البورصة، وحظيت 20 في المئة من شركاته على 76 في المئة من سيولته، بينما اكتفت 80 في المئة من شركاته بنحو 24 في المئة من سيولته، وبلغ نصيب تداولات السوق الرئيسي من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال الشهور السبعة الأولى من العام الجاري نحو 32.6 في المئة.

زر الذهاب إلى الأعلى