أخبار خليجية

«لسنا طرفًا في الصراع».. قطر ترد على إيران: لا تبرير للاعتداء على أراضينا

اجتزاء طهران لتقييم المخاطر «أمر مضلل»

طالب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الجمعة، إيران بالعودة إلى السجل الذي قدمته الدوحة رسميًا إلى الأمم المتحدة، بدلًا من الاقتباس الانتقائي من تقييم للمخاطر الأمنية أُعد لأغراض تشغيلية.

وقال الأنصاري إن الوثيقة التي يستشهد بها الجانب الإيراني تقر بوقوع اعتداءات مباشرة داخل دولة قطر، مشيرًا إلى أن اجتزاء جملة منها بمعزل عن سياقها أمر مضلل.

كما أعرب عن أسفه لاعتبار طهران أن الاعتداء على رأس لفان مزعوم، رغم توثيقه رسميًا، مشددًا على أن هذه المنشآت من مقدرات الشعب القطري وجزء أساسي من منظومة أمن الطاقة العالمي.

وأكد الأنصاري أن دولة قطر ليست طرفًا في هذا الصراع، ولا يمكن تبرير الاعتداء على أراضيها وبنيتها التحتية المدنية وتعريض سكانها للخطر.

وشدد على أن الدوحة ستواصل مساعيها الدبلوماسية وجهودها الحثيثة الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكان بقائي قد استشهد بتقييم لمخاطر السلامة والأمن قدمته قطر إلى الاتحاد الدولي للاتصالات، وزعم أن الوثيقة تؤكد أن الضربات الإيرانية استهدفت حصرا المنشآت العسكرية الأمريكية في قطر، ولم تستهدف مناطق مدنية.

وقال الأنصاري، في بيان: “إذا كان الجانب الإيراني يريد الاستناد إلى الوثائق الرسمية، فإننا ندعوه للعودة إلى السجل الذي قدمته دولة قطر رسميا إلى الأمم المتحدة، بدلا من الاقتباس الانتقائي من تقييم للمخاطر الأمنية أُعد لأغراض تشغيلية”.

وأوضح أن رسالتي قطر المتطابقتين المؤرختين في 1 مارس/ آذار 2026 والمسجلتين تحت الرقم S/2026/110 وثقتا، إطلاق صواريخ إيرانية على مناطق مدنية وتجارية وسكنية، وما نجم عنها من أضرار وإصابة 16 شخصًا.

وأضاف أن رسالة قطر المؤرخة في 20 يوليو/ تموز الماضي وثقت اعتداءات إضافية أسفرت عن إصابة 3 أشخاص، بينهم طفل.

والأربعاء الماضي، أعلنت دولة قطر، دعمها لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد لاتفاق شامل يحقق سلامًا مستدامًا في المنطقة، وذلك وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

جاء ذلك خلال 3 اتصالات هاتفية أجراها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع كل من رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ونظيره المصري بدر عبد العاطي، وفق بيانات لوزارة الخارجية القطرية.

وبحسب البيانات، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مع سلام وفيدان وعبد العاطي، كل على حدة، علاقات التعاون وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى