
تحتفي «كيتا»، منصة «ميتوان» الدولية لتكنولوجيا توصيل الطعام عند الطلب، بمرور عامٍ على إطلاق عملياتها في الكويت، حيث دخلت سوقاً ناضجةً تتمتع بمنظومة توصيلٍ متطورةٍ وتوقعاتٍ عاليةٍ من العملاء، وبدأت رحلة بناء حضورها من الصفر. واليوم، وبعد اثني عشر شهراً، يواصل فريق «كيتا» نموه وتعزيز قدراته، بعد أن نجحت المنصة في كسب ثقة العملاء وشركائها من المطاعم والتجار في مختلف أنحاء الكويت، كما اختارها المستهلكون تطبيق التوصيل الأول في الكويت ضمن مؤشر «سيرفس هيرو».
بدوره قال ماكس تشيو، المدير العام لشركة «كيتا» في الكويت: «لا أنسى يوم وصول فريقنا المكون من عشرة أشخاص إلى الكويت، حين استقبلتنا حرارة الطقس، قبل أن نجتمع حول وجبة هوت بوت كانت بداية رحلتنا معاً. كنا نعلم منذ ذلك اليوم أن الطريق أمامنا لن يكون سهلاً، وأن دخول سوقٍ قويٍّ ومنافسٍ مثل الكويت يتطلب الكثير من العمل والالتزام. وبعد عامٍ، أشعر بفخرٍ كبيرٍ بما حققه فريقنا، وبما أنجزناه معاً استعداداً للمرحلة المقبلة».
التركيز على الأساسيات والتعلم المستمر
يرى ماكس أن نجاح «كيتا» في الفوز بثقة العملاء واختيارهم في الكويت لم يعتمد على وصفةٍ سريةٍ، بل على الالتزام المستمر بتقديم تجربةٍ متميزةٍ. وفي سوقٍ ترتبط فيه العديد من المطاعم والتجار البارزين بعلاقاتٍ طويلة الأمد مع منصات توصيلٍ راسخةٍ، نجحت «كيتا» في بناء حضورها من خلال التميز في الخدمة وتطوير شراكاتٍ فاعلةٍ مع العلامات التجارية الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة على حدٍّ سواءٍ.
وأضاف ماكس: «لا توجد وصفةٌ سريةٌ للنجاح في قطاع توصيل الطعام، فالنجاح يبدأ بإتقان الأساسيات والحفاظ على مستوىً ثابتٍ من الأداء. وعندما واجه أحد أكبر شركائنا عطلاً تقنياً، تمكنت فرق عمليات المطاعم والتجار والهندسة لدينا من حل المشكلة خلال 45 دقيقة، ليشجع الشريك بعد ذلك متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي على الطلب عبر «كيتا». وحرصنا على تقديم المستوى نفسه من الدعم للشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة. وقد دعانا أحد أصحاب هذه الشركات إلى منزله، وأعد الطعام للفريق بأكمله، في لفتةٍ تعكس العلاقات التي بنيناها في الكويت».
العملاء في صميم اهتمام «كيتا»
جاء اختيار «كيتا» كتطبيق التوصيل الأول في الكويت من «سيرفس هيرو» نتيجة أدائها القوي في سرعة التوصيل والقيمة والموثوقية وتجربة استخدام التطبيق وجودة الخدمة. وتجاوز صافي نقاط الترويج 70 نقطة، فيما بقي معدل إلغاء الطلبات دون 1%. ويرى ماكس أن هذه النتائج تعكس قوة التكنولوجيا التي تعتمد عليها «كيتا»، وكفاءة فرقها، وحرصها على فهم السوق الكويتي واحتياجات العملاء.
وتابع ماكس: «حققنا هذه النتائج بفضل تركيزنا المستمر على العملاء، واعتمادنا على تقنياتٍ تضمن إرسال الطلبات للتوصيل في الوقت المحدد، إلى جانب جهود فرقنا. كما حرصنا على فهم السوق الكويتي والتفاعل مع المجتمع المحلي والاستماع إلى آراء العملاء والاستفادة منها في تطوير حملاتٍ تلقى اهتمامهم، مثل حملة التصويت الخاصة بكرة القدم بالتعاون مع مجموعة «سويش». وعندما تدعم التكنولوجيا كفاءة العمل وفهم احتياجات السوق المحلي، يشعر العملاء بتميز الخدمة التي يحصلون عليها».
تحويل التحديات إلى فرصٍ للتقدم
شهد العام الأول لـ«كيتا» في الكويت محطاتٍ مهمةً أسهمت في تطوير تجربتها وتعزيز حضورها في السوق. فعندما طبقت الكويت حداً أقصى جديداً للعمولات التي تتقاضاها منصات التوصيل، سارعت «كيتا» إلى الامتثال للقرار، وأنجزت التعديلات المطلوبة لدى آلاف المطاعم والتجار، ومن دون أي انقطاعٍ في الخدمة.
وقال ماكس: «واجه فريقنا عدداً كبيراً من التحديات خلال عامٍ واحدٍ. وفي كل مرةٍ، حافظنا على هدوئنا، وفهمنا المعطيات، وبذلنا جهداً إضافياً، وتعاونت فرقنا للوصول إلى الحل. ولو طُلب مني أن أصف هذا الفريق بكلمةٍ واحدةٍ، لقلت: الصمود؛ فهو لا يتشكّل إلا حين نواجه الصعاب ونتجاوزها معاً».
أكثر من مجرد توصيل الطلبات
ويرى ماكس أن العام الأول حمل لـ«كيتا» في الكويت العديد من المواقف التي بقيت في ذاكرة الفريق. ومن بينها موقف أحد مندوبي «كيتا» الذي وجد نفسه في ازدحامٍ مروريٍّ خلف موقع حادث، فسارع إلى النزول من دراجته وتقديم المساعدة. ووصف ماكس هذا الموقف قائلاً: «كان موقفاً إنسانياً بسيطاً، لكننا جميعاً شعرنا بالفخر عندما شاهدناه. وهذه المبادرة إلى مساعدة الآخرين هي الروح التي أتمنى أن تميز «كيتا» في الكويت».
الكويت وطنٌ ثانٍ وانطلاقةٌ نحو عامنا الثاني
وقال ماكس: «أصبحت الكويت وطناً ثانياً بالنسبة لي شخصياً. وخلال العام الماضي، بنيت علاقاتٍ متينةً مع فريقنا وأصحاب الأعمال والعملاء والعديد من الأشخاص الذين التقيهم في الديوانيات، ولمست حفاوة الترحيب التي حظيت بها «كيتا». وأتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الجهات الحكومية في الكويت والمجتمعات المحلية والعملاء والمطاعم والتجار وفريق التوصيل وجميع شركائنا على ثقتهم وتعاونهم ودعمهم طوال عامنا الأول».
«ومع دخولنا عامنا الثاني، سنواصل العمل وفق ثلاثة مبادئ أساسية: المرونة والتواضع والتعاون. وسنواصل التعلم واستكشاف الفرص الجديدة، ونتحدى أنفسنا باستمرار للابتكار واتخاذ قراراتٍ تستند إلى المبادئ الأساسية، مع الحفاظ على تركيزنا الدائم على تقديم قيمةٍ حقيقيةٍ للمجتمعات التي نخدمها».




