وزير التربية يدشن مشروع «المدرسة الذكية» في مدرسة «جمانة بنت أبي طالب» بالتعاون مع «غوغل»
دعم القيادة السياسية للتعليم دافع لمواصلة التطوير وتحقيق الأهداف والطموحات

• المعلم الركيزة الأساسية في نجاح التطوير وتوظيف التكنولوجيا الحديثة
(كونا) – دشن وزير التربية سيد جلال الطبطبائي اليوم الخميس مشروع (المدرسة الذكية – Albus) بالتعاون مع شركة (غوغل) Google for Education وذلك في ثانوية (جمانة بنت أبي طالب للبنات) إحدى المدارس المطبقة لنظام المسارات وذلك بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد وعدد من قياديي الوزارة.
وقال الوزير الطبطبائي في كلمة ألقاها بحفل إطلاق المشروع بالتعاون مع فريق (غوغل) إن الوزارة ماضية بثبات في مسيرة الإصلاح والتطوير الشامل للمنظومة التعليمية والعمل على تحقيق الأهداف والطموحات المنشودة تنفيذا للتوجيهات السامية للقيادة السياسية وفي ظل ما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام متواصل للارتقاء بجودته.
وأكد أن التعاون والتكامل بين أطراف المنظومة التعليمية يمثلان حجر الأساس للوصول بالتعليم في دولة الكويت إلى أسمى غاياته متقدما بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء على دعمهم واهتمامهم المتواصل بقطاع التعليم. وأشار إلى استمرار وزارة التربية بخطى ثابتة في مسيرة التطوير وبناء نموذج تعليمي يواكب المستقبل ويلبي طموحات الكويت وأبنائها مبينا أن المشروع يأتي في إطار جهود الوزارة لدعم الابتكار وتسريع مسيرة التحول الرقمي وتمكين البيئة المدرسية من توظيف التقنيات الحديثة بما يخدم العملية التعليمية. وأفاد بأن تطوير التعليم لا يرتبط بمشروع أو أداة تقنية منفردة وإنما يقوم على منظومة متكاملة تتضافر فيها المناهج الحديثة والمسارات التعليمية وتأهيل المعلم وتطوير البيئة المدرسية والتكنولوجيا بما يضع المتعلم في قلب العملية التعليمية ويمنحه الأدوات والمهارات التي يحتاج إليها لمواكبة متطلبات المستقبل.
وبين أن المشروع يشكل نموذجا متكاملا يجمع بين (نظام المسارات) بوصفه أحد مشاريع تطوير المرحلة الثانوية ومشروع (المدرسة الذكية) بوصفه بيئة تعليمية رقمية داعمة لهذا التطوير بما يتيح للطالبات تجربة تعليمية أكثر مرونة وتفاعلية ويوسع فرص البحث والاستكشاف والتعلم الذاتي ويسهم في تنمية المهارات الرقمية ومهارات المستقبل.





