محليات

«معاناة المقيمين» بسبب قرار منع عودتهم من الخارج تحتاج لقرارات إنسانية

– د. فريدة حبيب: عملوا بلا كلَلٍ فليزوروا أهلهم في الصيف

– د. رائد بهبهاني: القرارات لم تضع اعتباراً لمعاناتهم النفسية والصحية

– محمد الملا: ليسوا بشراً من الدرجة الثانية لكي يتم تجاهلهم

(سرمد) – ينتظر المقيمون في الكويت انفراجة في إجراءات السفر تسمح لهم بالعودة إلى الكويت إذا سافروا، حيث تسببت أزمة كورونا ووقف الطيران في عدم قدرتهم السفر إلى بلادهم ورؤية ذويهم لأكثر من عام، وللصيف الثاني على التوالي، يتعثر سفر المقيمين في الكويت.

بدورهم طالب أطباء ومواطنون عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: السماح  للمقيمين بالسفر والعودة.

من جانبه قال الإعلامي، محمد أحمد الملا، أن المقيمين ليسوا بشراً من الدرجة الثانية لكي يتم تجاهلهم ووضع قيود على خروجهم وعودتهم، مضيفاً: نحن لسنا أفضل منهم بشيء لديهم أسر ولديهم ظروف وسنتين لم يروا أهاليهم، وإن الشروط الصحية يجب أن تكون بالتساوي ولا تفرق بين مواطن ومقيم، مناشداً سمو رئيس مجلس الوزراء ان يرفع هذا الظلم ويحل معاناتهم.

وناشدت د.فريدة الحبيب، وزير الصحّة الشيخ د.باسل الصباح، بالرجوع عن قرار وقف الإجازات خاصّة لزملائنا المقيمين، لقد عملوا بلا كلل منذ أكثر من سنة ونصف. فليزوروا أهلهم في الصيف وإلاّ ستشهد الوزارة استقالات، لأن بلدان العالم في حاجة لهم. وكلّنا نستحق الحماية من الاحتراق الوظيفي

من جانبه قال د. رائـد بـهـبـهـاني، إن المقيمين يشكلون ??? من السكان ويعملون في مهن الخدمات الحيوية المنتجة وكثير من القرارات أهمها منع السفر والرجوع في هذه الأزمة لم تضع اعتبارا لمعاناتهم النفسية والصحية ومن غير المقبول التعامل بهذا الشكل الهامشي الغير متناسب مع دورهم الحيوي في الاستقرار الاقتصادي والإجتماعي.

وأوضح بهبهاني أن المقيمين هم هيئة التمريض التي يشكلون فيها ???! هم فنيين تصليح المحطات الكهربائية وعمال شركة النفط وأطباء التخدير والطوارىء والعناية المركزة وهم المسعفين الذين ينقلون المرضى للمستشفى، مضيفاً: «أنت لا تملك البديل ومع ذلك تتعامل كأنك مستغني عنهم أساسا».

ودشن الفنان محمد شرف هاشتاق بعنوان «معاناة المقيمين»، عرض من خلاله بعض قصص المقيمين المؤلمة.

زر الذهاب إلى الأعلى