إسبانيا تدعم الرئيس الفلسطيني بعد رفض أميركا «الجائر» منحه تأشيرة دخول
وزير الخارجية قدّم إلى نظرائه الأوروبيين خطة عمل عاجلة بشأن غزة وفلسطين

قدّم وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خطة عمل أوروبية عاجلة بشأن غزة وفلسطين، مؤكدًا أنّ «زمن التصريحات قد انتهى وحان وقت الأفعال».
وتشمل الخطة الإسبانية، وفق ما أعلنه ألباريس، فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وتوسيع العقوبات ضد الجهات المعرقلة لحل الدولتين، إضافة إلى دعم مالي مباشر للسلطة الفلسطينية، ووقف تجارة منتجات المستوطنات، وتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
وحذّر الوزير الإسباني من الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنّ الأطفال والرضّع يواجهون خطر المجاعة نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي.
وأكد ألباريس أنّ إسبانيا «تقود موجة جديدة من الاعتراف بدولة فلسطين»، مشيرًا إلى أنّ عشر دول أوروبية أخرى ستنضم قريبًا إلى هذا المسار.
كما أدان منع وفد الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة الأخيرة، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى «الدفاع الحازم عن الشرعية الدولية».
كانت وزارة الخارجية الأميركية، أعلنت أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة قررت رفض وإلغاء تأشيرات دخول لأعضاء في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.
ولقي القرار ترحيباً من إسرائيل، واعتبر وزير خارجيتها جدعون ساعر أنه «مبادرة شجاعة».