محليات

وزيرة الشؤون: أبناء دول الخليج لم يعودوا ينتظرون الفرص.. بل يصنعونها

(كونا) – أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، اليوم الأحد، أن أبناء وبنات دول مجلس التعاون الخليجي لم يعودوا ينتظرون الفرص بل يصنعونها بأيديهم ويحولونها إلى واقع اقتصادي متجدد «فالبيوت الخليجية ليست مجرد مساكن بل منصات إبداع تنبض بالأفكار لتنطلق منها مشاريع واعدة».

جاء ذلك في كلمة ألقتها الدكتورة الحويلة، في افتتاح «الملتقى الخليجي الأول لبناء قدرات ومهارات أصحاب المشاريع المنزلية»، الذي تستضيفه الكويت على مدى يومين بتنظيم مشترك بين وزارة الشؤون الاجتماعية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي واتحاد غرف دول مجلس التعاون.

وقالت إن اجتماع الإرادة الخليجية على أرض الكويت لا يهدف إلى تبادل الخبرات فحسب بل لفتح آفاق جديدة نحو مستقبل تصنع ملامحه بتكاتف العقول وحيوية الطاقات وإيمان راسخ بأن أبناء الخليج قادرون على تجاوز حدود الممكن.

وأضافت أن التجارب أثبتت أن المشاريع المنزلية قادرة على النمو والتحول إلى كيانات اقتصادية منافسة مبينة أن قادة دول مجلس التعاون الخليجي يؤكدون دائما أن هذه الطاقات الإبداعية تستحق الاحتضان والدعم وفتح المسارات التي تليق بطموحها.

وأوضحت أنه في ظل المتغيرات المتسارعة التي تعيد فيها التكنولوجيا تشكيل العالم أصبح تمكين أصحاب المشاريع المنزلية من أدوات العصر واجبا وضرورة وطنية، لافتة إلى أن العالم الرقمي لم يعد خيارا بل هو لغة المستقبل ومن يتقنها يملك مفاتيح السوق والقدرة على تحويل المشاريع الصغيرة إلى علامات فارقة في الاقتصاد الخليجي.

وذكرت الدكتورة الحويلة أن الكويت تمضي قدما نحو توفير تدريب نوعي وتحفيز الابتكار وفتح قنوات الوصول إلى الأسواق الرقمية وتسهيل الإجراءات التي تدعم نمو المشاريع المنزلية بهدف أن يكون كل صاحب مشروع منزلي شريكا في اقتصاد يقوم على الابتكار.

وأشارت إلى أن حضور ممثلي المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون واتحاد غرف التجارة الخليجية الملتقى يعكس رؤية خليجية موحدة تؤمن بأن العمل المنزلي قطاع قادر على أن يكون رافدا اقتصاديا حقيقيا يتكامل فيه دعم الحكومات مع إبداع الأفراد.

وأكدت على المضي قدما نحو بناء بيئة تعزز الثقة وتوفر التدريب وتفتح النوافذ نحو الأسواق الرقمية لتمنح أبناء وبنات الخليج مساحة يثبتون فيها أن الإبداع لا يحتاج إلى ميزانيات ضخمة بل إلى رعاية صادقة وإيمان بقدرة الإنسان.

زر الذهاب إلى الأعلى