منتخب مصر يودّع أمم أفريقيا بخسارته أمام السنغال في نصف النهائي
أسود التيرانغا يخوضون المباراة النهائية للمرة الثالثة في آخر أربع دورات

ودع منتخب مصر كأس الأمم الأفريقية 2025 لكرة القدم في نصف النهائي بعد خسارته، مساء الأربعاء، أمام السنغال بنتيجة 1–صفر في ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة. وبتالي، تخوض “أسود التيرانغا” المباراة النهائية للمرة الثالثة في أربع دورات إذ فازت في الكاميرون 2022 (على مصر بركلات الترجيح) وخسرت في مصر 2019 أمام الجزائر.
وتواجه الفائز من مباراة نصف النهائي الثانية بين المغرب ونيجيريا الأحد المقبل في الرباط.
لم يتعرض المتنافسان للخسارة في طريقهما للمربع الذهبي، إذ تصدرت فرقة المدرب بابي تياو المجموعة الرابعة بفوزين أمام بوتسوانا وبنين (3-0) وتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1) ثم فازت على السودان في ثمن النهائي (3-1) ثم مالي (1-0) في ربع النهائي.
من جانبها، تصدرت مصر ترتيب المجموعة الثانية بانتصارين على زيمبابوي (2-1) وجنوب أفريقيا (1-0) وتعادل مع أنغولا (0-0)، ثم تخطى بنين (3-1) بدور الـ 16 وساحل العاج (3-2) في ربع النهائي.
استحوذ منتخب السنغال على الكرة فيما ظل منتخب مصر يراقب في الدفاع ويبحث عن التحولات السريعة لمباغتة الحارس إدوارد مندي.
بدأ النشاط السنغالي في الدقيقة السادسة بحصولها على ضربة حرة بعد خطأ على مانيه من حسام عبد المجيد، كلف مدافع مصر بطاقة صفراء حرمته من المباراة المقبلة، ومنح “الأسود” فرصة سانحة تمكن الدفاع المصري من إطفائها. وفي الدقيقة 19 استغل جاكسون هفوة في دفاع مصر ليخطف الكرة ويسدد فوق المرمى.
بشكل عام، فضل الخصمان خيار الحذر رغم أن النبرة الهجومية كانت أكثر من جهة السنغال، فيما ركنت مصر في خطها الخلفي متربصة أي فرصة مضادة تباغت بها مرمى الحارس مندي.
ولم يشن منتخب “الفراعنة” سوى هجمتين، الأولى في الدقيقة 17، انطلق مرموش بالكرة نحو منطقة الجزاء قبل أن يتم إيقافه من قبل القائد خاليدو كوليبالي بطريقة غير شرعية ليحصل مهاجم مصر على ضربة حرة ومدافع السنغال على بطاقة صفراء وضعته خارج حسابات النهائي نظرا لتلقيه بطاقة مماثلة في ربع النهائي أمام مالي.
تأكدت محنة لاعب النصر السعودي إذ تعرض لإصابة في ساقه اليمنى ليترك مكانه لزميله مامادو صار. كما حصل حبيب ديارا في وقت لاحق على بطاقة صفراء هي الثانية في الأدوار الإقصائية، ما سيحرمه من مباراة فريقه المقبلة.
مع بداية الشوط الثاني، قام حسام حسن بتغيير، بدخول المهاجم تريزيغه في مكان المدافع فتوح. لكن الخطر ظل سنغاليا، ولاسيما عن طريق المهاجم جاكسون الذي هدد المرمى الشناوي في الدقيقة 52 والأمين كامارا في الدقيقة 57 بتسديدة قوية عن مسافة 20 مترا. واشتدت سيطرة “الأسود” مع مر الوقت بقيادة المايسترو مانيه، فتسارعت وتيرة اللعب وتبين أن لاعبي المدرب تياو أرادوا الوصول لمرمى الشناوي قبل وقت التمديد وقبل ركلات الترجيح.
توالت الهجمات والضربات الركنية على منطقة مصر من دون أن يتحسن أداء “الفراعنة”، ومن دون أن تأتي أي إشارة بشأن قدرة مرموش وزملائه على بناء اللعب وخلق فرص التهديف. بات واضحا بعد مرور ساعة عن زمن المباراة أن الكفة بدأت تميل لصالح السنغال، التي تمكنت من قطع قنوات التواصل بين صلاح وعاشور ومرموش وتريزيغيه. والتي فرضت حصارا خانقا عجز المصريون عن فكه.
فأثمرت سيطرة “أسود التيرانغا” في الدقيقة 78 عندما سجل مانيه هدف التقدم بتسديدة قوية أسكنها في الزاوية اليمنى للحارس الشناوي. فقرر حسام حسن إشراك زيزو في مكان رامي ربيعة ومصطفى محمد في مكان عاشور لتعزيز فرص مصر في إدراك التعادل.
لكنمصراستفاقتبعدأنفاتالوقتوفشلتفيتشكيلخطرحقيقيعلىمرمىالحارسمندي،لتتأهلالسنغالبشكلمنطقيإلىالمباراةالنهائية.





