إسرائيل تغتال 3 صحفيين بلجنة الإغاثة المصرية في غزة
الاحتلال يزعم استهداف «مشتبه فيهم» بطائرة مسيّرة

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، باستشهاد 3 صحفيين يعملون مع لجنة الإغاثة المصرية جراء قصف إسرائيلي على منطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة.
وقال المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش للجزيرة إن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يمعن في قتل الفلسطينيين في القطاع، وأضاف أن الصحفيين الشهداء الثلاثة يعملون لدى اللجنة المصرية لإغاثة غزة.
وأعلن الدفاع المدني، بدوره، في بيان نقل جثامين الصحفيين الثلاثة الذين استشهدوا إثر قصف طائرة إسرائيلية مسيَّرة إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل إن “الصحفيين كانوا يؤدون مهمة تصوير ميدانية في نتساريم، وذلك أثناء توثيقهم أوضاع مخيمات تشرف عليها اللجنة المصرية”.
وأضاف أن الصحفيين كانوا يرتدون ملابس مميزة للصحافة أثناء وجودهم في موقع الاستهداف.
من جهتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ غارة استهدفت سيارة في وسط قطاع غزة، بزعم أن من كانوا بداخلها استخدموا طائرة مسيَّرة لجمع معلومات استخبارية عن قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة.
ونقلت الإذاعة عن مصدر قوله إن الغارة استهدفت من وصفهم بـ”مشتبه فيهم” كانوا يشغّلون طائرة مسيَّرة، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية بشأن هوياتهم أو مصيرهم.
وعلى مدى عامين منذ أكتوبر 2023، خلَّفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتلت إسرائيل 483 فلسطينيا وأصابت 1287، وتقيّد بشدة إدخال مواد الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.





