أغنى 10 دول في العالم.. خلال 2026

تحتل موناكو المرتبة الأولى في قائمة أغنى دول العالم خلال 2026، إذ يتجاوز معدل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي نحو ربع مليون دولار لكل شخص، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي.
وجاء ترتيب أغنى 10 دول في العالم خلال 2026، «1- موناكو، 2- ليختنشتاين، 3- لوكسمبورغ، 4- برمودا، 5- أيرلندا، 6- سويسرا، 7- أيسلندا، 8- سنغافورة، 9- جزر كايمان، 10- النرويج».
وتعد موناكو أغنى دولة في العالم، حيث يصل متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي نحو 256 ألف و581 دولاراً.
تقع هذه الإمارة الصغيرة بين فرنسا والبحر الأبيض المتوسط، وتشتهر بكونها جاذبة للمليارديرات والأثرياء من جميع أنحاء العالم، بفضل عدم فرضها ضرائب على الدخل، ويبلغ عدد سكان موناكو نحو 39 ألف نسمة فقط.
فيما تحتل ليختنشتاين المرتبة الثانية في قائمة أغنى 10 دول في العالم خلال 2026، حيث يصل متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 246 ألف و73 دولاراً.
هذه الدولة الصغيرة الواقعة بين سويسرا والنمسا تتميز باقتصاد قوي يعتمد على القطاع المالي، والصناعات الدقيقة، والهندسة عالية الجودة.ويبلغ عدد سكانها نحو 39 ألف نسمة فقط.
بالإضافة إلى ذلك، توفر الدولة بيئة ضريبية جذابة، مع معدلات منخفضة على الشركات والدخل، مما يجعلها مركزاً للأعمال وإدارة الثروات.
لوكسمبورغ الموقع المثالي في قلب أوروبا الغربية يجعلها مركزاً للتجارة والأعمال. وتشكل الخدمات المالية نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي، مع إدارة تريليونات الدولارات في صناديق الاستثمار.
وهي مزيج بين وول ستريت وبروكسل، مع القلاع التاريخية! ومع عدد سكان يقل عن 700 ألف نسمة، يترجم كل هذا النشاط الاقتصادي إلى ثروة هائلة لكل فرد، ما يجعلها واحدة من أغنى دول العالم في 2026، إذ يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 154 ألف و115 دولار.
أما برمودا فتجذب مليارات الدولارات من أعمال التأمين وإعادة التأمين، بفضل الاستقرار السياسي، عدم وجود ضرائب على الشركات، والكفاءات المالية العالية، ويبلغ نصيب الفرد من الثروة في الجزيرة نحو 138 ألف و935 دولاراً.
أما أيرلندا فتعتبر من أقوى الاقتصادات الأوروبية بنصيب فرد يصل إلى 135 ألف و247 دولار. تمتلك أيرلندا ناتجاً محلياً ضخماً يقدر بـ 750.11 مليار دولار، مدعوماً بوجود مقرات كبرى شركات التكنولوجيا العالمية على أراضيها، مثل أبل، وغوغل، وميتا، ومايكروسوفت، وشركات الأدوية الكبرى.
وتأتي سويسرا في المرتبة السادسة في قائمة أغنى 10 دول في العالم خلال 2026، بنصيب للفرد من الناتج المحلي الإجمالي يبلغ نحو 118 ألف و173 دولار.
تظل سويسرا قلعة الأمان المالي في العالم. يتجاوز إجمالي ناتجها المحلي حاجز التريليون دولار (1.07 تريليون)، مما يعكس قوة اقتصادية وتنوعاً إنتاجياً هائلاً.
فيما تأتي أيسلندا في مرتبة متقدمة بنصيب فرد يبلغ 108 ألف و591 دولار. يعتمد اقتصادها على الطاقة المتجددة، والصيد، والسياحة، مع ناتج محلي إجمالي يصل إلى 43.4 مليار دولار ومعدل نمو جيد بنسبة 2.3%.
أما سنغافورة فتعد القوة الاقتصادية الأبرز في جنوب شرق آسيا بنصيب فرد يبلغ نحو 99 ألف دولار. يبلغ إجمالي الناتج المحلي لسنغافورة 606.23 مليار دولار، وهي مركز تجاري ومالي عالمي لا يمكن الاستغناء عنه.
أما جزر كايمان فنصيب الفرد يصل إلى 97 ألف و750 دولار، تبرز جزر كايمان كواحدة من أهم المراكز المالية في منطقة البحر الكاريبي، حيث يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي حوالي 7.14 مليار دولار مع معدل نمو مرتفع يصل إلى 4.36%.
وتختتم النرويج قائمة أغنى 10 دول في العالم خلال 2026، بنصيب فرد يبلغ 96 ألف و580 دولار. بفضل إدارتها الممتازة لثروات الطاقة، يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي 547.69 مليار دولار، مما يضمن لشعبها واحداً من أعلى مستويات المعيشة في العالم.





