محليات

مجلس الوزراء يشيد بكلمة سمو الأمير ويؤكد الجاهزية

ثمن مضامين الكلمة وتجديد الثقة بالقوات المسلحة

(كونا) — عقد مجلس الوزراء اجتماعه اليوم الثلاثاء الموافق 10/3/2026 برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله وبعد الاجتماع صرح معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة عبدالله المعوشرجي بما يلي:

أشاد مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه بالكلمة التي وجهها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أمس الاثنين بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وما احتوته الكلمة من مضامين سامية مخاطبا أخواته وإخوانه وبناته وأبناء وطنه العزيز بصفته أبا وقائدا ومسؤولا أمام الله تعالى ثم أمامهم عن أمن دولة الكويت وأمانها في فترة تشهد فيها المنطقة تطورات متسارعة وتوترات متزايدة وتصعيدا غير مسبوق ينجم عنها تداعيات تستوجب من الجميع أعلى درجات الوعي واليقظة والثقة داعيا سموه حفظه الله ورعاه إلى الوعي بما يجرى حولنا كونه لم يعد خيارا بل ضرورة وطنية تمكننا من قراءة التطورات بدقة وفهم ما قد يترتب عليها من تحديات سياسية وأمنية والتعامل معها بعقلانية ومسؤولية بعيدا عن التهويل أو التهوين.
ومشددا سموه حفظه الله ورعاه على أهمية اليقظة كونها واجب لا ينحصر في مؤسسات الدولة وحدها بل يشمل كل فرد من أبناء هذا الوطن بهدف تحصين المجتمع من الشائعات ومنع استغلال الظروف لإثارة الفتن أو زعزعة الثقة ولتعزيز قدرة الدولة على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب مجددا سموه حفظه الله ورعاه التأكيد على أن الثقة هي الأساس الذي تقوم عليه قوة الدولة خصوصا الثقة بين القيادة والشعب والثقة بمؤسسات الدولة وأجهزتها وأن الوحدة الوطنية هي خط الدفاع الأول والتماسك هو الضمان الحقيقي في هذه الأوقات لمواجهة التحديات وتجاوز الأزمات.
ومؤكدا سموه حفظه الله ورعاه أن المسؤولية مشتركة وأن دولة الكويت كانت وستبقى بإذن الله آمنه مستقرة ما دمنا واعين ويقظين وواثقين بأنفسنا وبمؤسسات وطننا مبينا سموه حفظه الله ورعاه أنه يتابع التطورات بدقة وأن كل خطوة تتخذ مبنية على تقدير استراتيجي شامل وقراءة واعية للواقع وحرص كامل على حماية الوطن وشعبه والمقيمين على أرضه ومشيدا بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة وهي تؤدي واجباتها ومهامها بثبات واقتدار في مواجهة الهجمات الآثمة التي استهدفت دولة الكويت وتتعامل مع كافة التهديدات والتحديات بكفاءة عالية محافظة على سيادة أجواء وسلامة الدولة.
ومؤكدا سموه حفظه الله ورعاه أن الأوضاع الأمنية في البلاد تحت المتابعة الدقيقة وأن أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية تعمل بتكامل وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين بدولة الكويت في كل الظروف مضيفا سموه حفظه الله ورعاه أنه قد وجه برفع مستوى الاستعداد وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ والحفاظ على الطمأنينة العامة.
ومشيرا سموه حفظه الله ورعاه إلى تعرض دولة الكويت لاعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة تعد صديقة على الرغم من أن دولة الكويت لم تسمح باستخدام أراضيها وأجوائها أو سواحلها في أي عمل عسكري ضدها وقد تم إبلاغها بذلك مرارا عبر قنوات دولة الكويت الدبلوماسية مشددا سموه حفظه الله ورعاه أن هذه الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مجال دولة الكويت الجوي وأراضيها ومرافقها المدنية والبنية التحتية ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي القوات المسلحة الكويتية وطفلة بريئة وسقوط عدد من ضحايا الدول الصديقة إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين تشكل انتهاكا صارخا للأعراف والمواثيق الدولية وتعديا سافرا على سيادتها وأمنها واستقرارها ولا تخلف إلا الدمار وترهيب الأبرياء في تناقض تام مع مبادئ حسن الجوار وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مؤكدا سموه حفظه الله ورعاه أن دولة الكويت خط أحمر وسيادتها مصونة بإرادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه وأن دولة الكويت لن تسمح لأي دولة كانت بالمساس بأمنها أو استقرارها.
داعيا سموه حفظه الله ورعاه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة هذا العدوان الآثم واتخاذ المواقف الحاسمة التي تكفل احترام القوانين والمواثيق الدولية وترسخ الأمن والسلم الدوليين وتمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مؤكدا سموه حفظه الله ورعاه أن الاعتداءات التي طالت الدول الشقيقة هي اعتداءات على أمن المنطقة بأسرها وتهديد مباشر لاستقرار وسلامة المنطقة وأن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأي مساس بسيادة أي دولة عضو فيه هو مساس بأمننا الجماعي مجددا تأكيد دولة الكويت تضامنها الكامل مع أشقائها ودعمها لكل ما يتخذ من إجراءات لحماية سيادة الدول الشقيقة وأمن شعوبها واستقرارها.
ومعربا سموه حفظه الله ورعاه عن بالغ شكره وتقديره لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول الشقيقة والصديقة على ما عبروا عنه من مواقف مشرفة في اتصالات كريمة أدانت الاعتداء الإيراني على دولة الكويت وأكدت تضامنهم الصادق ووقوفهم إلى جانبها في الدفاع عن سيادتها وأمنها مثمنا عاليا دعمهم الذي يعكس عمق روابط الأخوة والصداقة التي تجمع دولة الكويت وتلك الدول الشقيقة والصديقة وتجسد وحدة المواقف في مواجهة أي تهديد يمس استقرار المنطقة وسلامة شعوبها ومؤكدا سموه حفظه الله ورعاه حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة ردا على هذا العدوان السافر بما يتناسب مع حجم هذا الاعتداء وشكله وبما يتفق مع أحكام القانون الدولي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها.
وخاطب حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في هذه الكلمة أخواته وإخوانه وبناته وأبنائه قائلا “إن دولة الكويت بفضل الله ثم وعيكم وتلاحمكم قادرة على تجاوز كل التحديات وقد مررنا عبر تاريخنا بمحطات صعبة وخرجنا منها أشد صلابة وقوة وأكثر تلاحما وتماسكا وأعمق إيمانا بأن هذا الوطن يستحق منا الكثير.. واليوم ونحن نشهد فترة من التوترات الإقليمية وما نتعرض له من اعتداءات آثمة فإن ثقتي بكم في تجاوز تداعياتها لا حدود لها وثقتي بمؤسسات وطننا في أداء مسؤولياتها راسخة وواجبنا اليوم هو أن نواصل العمل مؤمنين بأن الغد سيكون أفضل فالأزمات مهما طالت لا تدوم والتاريخ علمنا أن الحكمة تنتصر وأن الشعوب التي تتماسك في وجه الأزمات هي التي تصنع حاضرها ومستقبلها بإرادتها.. ونجدد تقديرنا العميق للجهود المخلصة التي تبذلها مؤسسات الدولة ومنتسبوها الأوفياء واعتزازنا بدورهم الوطني الراسخ مؤكدين ثقتنا الكاملة بقوة وقدرة منتسبي قواتنا المسلحة التي تواصل بجاهزيتها العالية وكفاءتها المتميزة أداء دورها درعا حصينا وسياجا منيعا تتلاشى عنده أطماع المعتدين مستندة إلى عقيدة عسكرية راسخة وولاء ثابت للوطن وقيادته).
وتوجه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في ختام كلمته إلى الباري عز وجل بأن يحفظ دولة الكويت والمواطنين والمقيمين من كل شر وسوء وأن يديم عليها الأمن والأمان وأن يجعل هذه الأيام المباركة أيام خير وبركة وسلام وأن يجنب الشعوب ويلات الحروب مضيفا سموه حفظه الله ورعاه بأنه وفاء لأمراء دولة الكويت وأهلها الراحلين وذكراهم التي لا تنسى فإننا ندعو الباري عز وجل أن يتغمدهم جميعا بواسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يرحم شهداء الكويت الأبرار ويعلي منازلهم في جنات الخلد.
وضمن هذا السياق أعرب مجلس الوزراء عن خالص شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لما ورد في الكلمة التي وجهها سموه حفظه الله ورعاه يوم أمس واعتزازه حفظه الله ورعاه بالجهود المخلصة التي تبذلها مؤسسات الدولة ومنتسبوها الأوفياء ودورهم الوطني الراسخ وتجديد ثقة سموه حفظه الله ورعاه الكاملة بقوة وقدرة منتسبي القوات المسلحة بدولة الكويت وكفاءتها المتميزة للدفاع عن سيادة وأمن الوطن وأكد مجلس الوزراء على مواصلة الجهود التي تبذلها الحكومة وكافة أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية التي تعمل بتكامل وتنسيق دائم وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة دولة الكويت وحماية المواطنين والمقيمين فيها في ظل التحديات الحالية.
من جانب آخر أحيط مجلس الوزراء علما بنتائج مشاركة ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله يوم أمس الإثنين في قمة قادة دول المنطقة والاتحاد الأوروبي عبر الاتصال المرئي وفحوى كلمة دولة الكويت التي ألقاها سموه حفظه الله خلال القمة وأعرب فيها سموه عن إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة على أراضيها وعلى دول المنطقة باعتبارها انتهاكا صارخا لسيادتها وأراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وكذلك الاستهداف الإيراني المباشر والممنهج للمرافق المدنية الحيوية وذلك رغم تأكيد دولة الكويت المسبق بأنها ليست طرفا في هذه الحرب وأن أراضيها لن تستخدم للعمليات العسكرية ضد أي طرف مبينا سموه حفظه الله أنه في إطار مواجهة هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المرافق المدنية والاقتصادية الحيوية في دولة الكويت قامت القوات المسلحة الكويتية بالتعامل مع 234 صاروخا باليستيا و 423 طائرة مسيرة وصاروخ واحد جوال (كروز) ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي الجيش ووزارة الداخلية وطفلة بريئة إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين مؤكدا سموه حفظه الله احتفاظ دولة الكويت بحقها المشروع بالدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ودعم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرد والدفاع عن نفسها مشيرا إلى إعلان دولة الكويت حالة القوة القاهرة على مبيعات النفط الخام نتيجة للأوضاع الراهنة حيث تم اتخاذ إجراءات لخفض الإنتاج نظرا لتواصل التهديد الإيراني لأمن الملاحة واستهداف ناقلات النفط وتعطيل حركة السفن التجارية وامتداد اثاره ليطال أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق والاقتصاد الدولي واستدامة سلاسل الإمداد مجددا سموه حفظه الله التأكيد على أهمية حماية المجال الجوي والممرات البحرية وحركة الملاحة بما في ذلك مضيقي هرمز وباب المندب معربا سموه حفظه الله عن تطلعه إلى تفعيل المسارات الدبلوماسية لتجاوز الأزمة وبما يحقق الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية لتجنب التصعيد وضمان صون الأمن الإقليمي والدولي واتخاذ مواقف عملية تعكس المسؤولية الدولية المشتركة بين دول المنطقة وكافة الشركاء الدوليين ولا سيما الاتحاد الأوروبي.
من جهة أخرى أحيط مجلس الوزراء علما بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله مساء أمس الاثنين من أخية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الذي اطمأن صاحب السمو خلاله على دولة الكويت قيادة وشعبا معربا عن إدانة المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة للاعتداءات السافرة على دول المنطقة والتي تمثل انتهاكا واضحا للمواثيق الدولية ولسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها ولما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي مؤكدا سموه حفظه الله ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك والرفض التام لكل ما من شأنه أن يضر دولة الكويت ودول المنطقة خلال التوترات الأمنية في المنطقة ونقل سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله تحيات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه إلى أخية صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني أبن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة معولا سموه حفظه الله على حكمة قادتنا لتجاوز هذه المرحلة بكل قوة وثبات ومشيرا سموه حفظه الله إلى أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
من جانب آخر أحاط سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله مجلس الوزراء علما بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سموه من كل من دولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الدكتور جعفر حسان ومعالي رئيس وزراء ماليزيا الصديقة أنور إبراهيم ومعالي رئيس وزراء جمهورية فيتنام الاشتراكية الصديقة فام مينه تشينه التي أعربوا خلالها عن إدانتهم للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت ووقوف حكومات دولهم مع كل الإجراءات التي تتخذها دولة الكويت لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
من جهة أخرى أحاط سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله مجلس الوزراء بنتائج زيارته أمس الاثنين إلى وزارة الأشغال العامة حيث بحث مع معالي وزير الأشغال العامة الدكتورة نورة محمد المشعان وكبار المسؤولين في الوزارة سير العمل في عدد من مشاريع الوزارة واطلع على آخر مستجدات تنفيذها ومراحل إنجازها بما يسهم في تعزيز كفاءة المرافق العامة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة واطلع سموه خلال هذه الزيارة على مركز الإيواء التابع لوزارة الأشغال العامة وإجراءات تشغيله في حالة الطوارئ لضمان توفير بيئة آمنه في الظروف الاستثنائية.
كما أحاط سموه حفظه الله مجلس الوزراء علما بنتائج زيارته إلى مدينة صباح السالم الجامعية أمس الاثنين حيث بحث مع معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نادر عبدالله الجلال ومدير جامعة الكويت الدكتورة دينا مساعد الميلم الاستعدادات والإجراءات المتخذة لضمان استمرارية العملية التعليمية إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية بما يضمن المحافظة على سلامة الطلبة والهيئة التدريسية ومنتسبي الجامعة.
من جانب آخر استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه معالي وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.
كما استمع مجلس الوزراء إلى شرح من معالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حول الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية لمواكبة آخر مستجدات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت بشأن:

– قيام وزارة الخارجية ممثلة بنائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني يوم أمس الاثنين باستدعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت محمد توتونجي للمرة الثانية وتسليمه مذكرة احتجاج اثر استمرار العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وما يمثله ذلك العدوان من انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأجوائها وخرق جسيم لميثاق الأمم المتحدة وإخلال صريح بالقانون الدولي حيث تم خلال الاستدعاء تجديد إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين ورفضها القاطع لجميع الهجمات السافرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضي وأجواء دولة الكويت لاسيما تلك التي استهدفت المرافق والبنية التحتية المدنية الحيوية وأكدت وزارة الخارجية أن نهج استهداف المواقع المدنية الحيوية والمناطق ذات الكثافة العمرانية والسكانية العالية يعد فعلا عدوانيا مجرما في القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المرافق المدنية وتعريض المدنيين للخطر ويتعارض بشكل جلي مع مبادئ وقواعد القانون الدولي.

– تلقي معاليه اتصالات هاتفية من نظرائه وزراء الخارجية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة التي أكدوا خلالها على تضامنهم وأهمية احترام سيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها إضافة إلى مناقشة ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي.

– مشاركة معاليه في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الذي عقدت يوم الأحد الماضي عبر الاتصال المرئي لمناقشة الاعتداءات الإيرانية القائمة على الدول العربية.

– مشاركة معاليه في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي عبر الاتصال المرئي لبحث تطورات وتداعيات الأوضاع في المنطقة.

وجدد معالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح خلال هذين الاجتماعيين التأكيد على حق دولة الكويت الكامل والأصيل بالدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أراضيها وأجوائها وسلامة المواطنين والمقيمين.

من جانب آخر أعرب مجلس الوزراء عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف منشأة سكنية في مدينة الخرج بالمملكة العربية السعودية الشقيقة يوم أمس الاثنين والذي أدى إلى وفاة اثنين من المدنيين الأبرياء وإصابة أخرين مؤكدا رفض دولة الكويت القاطع لمثل هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المدنيين وتهدد أمن واستقرار المنطقة في انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئه معربا عن تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.

من جهة أخرى أعرب مجلس الوزراء عن إدانة دولة الكويت واستنكارها بأشد العبارات للهجوم الذي استهدف اليوم الثلاثاء مبنى القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في إقليم كردستان العراق وذلك في انتهاك صارخ لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 ولاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963 وسائر الاتفاقيات الدولية معربا عن تضامن دولة الكويت ووقوفها بجانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وبمناسبة عطلة عيد الفطر السعيد للعام 1447 هجري قرر مجلس الوزراء تعطيل العمل في الوزارات والجهات الحكومية والمؤسسات والهيئات العامة بناء على احتمالين لهذه العطلة تكون على الشكل التالي :

1- أن يكون عدد أيام شهر رمضان لهذا العام هو (30) يوما وفي هذه الحالة سيكون يوم الخميس الموافق 19/3/2026 هو المتمم لشهر رمضان المبارك وتكون أيام العطلة هي أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد والاثنين على التوالي على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الثلاثاء الموافق 24/3/2026.

2- أن يكون عدد أيام شهر رمضان لهذا العام هو (29) يوما وفي هذه الحالة سيكون يوم الخميس الموافق 19/3/2026 هو أول أيام عيد الفطر السعيد وتكون أيام العطلة الرسمية هي أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد على التوالي على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الاثنين الموافق 23/3/2026.

أما الأجهزة ذات طبيعة العمل الخاصة فتحدد عطلتها بمعرفة الجهات المختصة بشؤونها بمراعاة المصلحة العامة.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة اطلع مجلس الوزراء على إفادات معالي الوزراء إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.

زر الذهاب إلى الأعلى