دراسة جديدة تربط بين ميكروبات الأمعاء وأمراض القلب

كشفت دراسة علمية حديثة، أن تركيبة بكتيريا الأمعاء، قد تكون مرتبطة باضطراب الدهون في الدم، وهو أحد المؤشرات المبكرة التي تسبق غالباً الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتشير النتائج إلى أن فهم العلاقة بين ميكروبيوم الأمعاء ومستويات الدهون في الجسم قد يفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة للتنبؤ بالمخاطر الصحية والوقاية من أمراض القلب، التي تعد السبب الرئيسي للوفاة في العالم.
وركزت الدراسة المنشورة في دورية Microbiology Spectrum التابعة للجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة، على العلاقة بين ميكروبات الأمعاء واضطراب الدهون في الدم، وهي حالة يحدث فيها خلل في مستويات الدهون مثل الكوليسترول والدهون الثلاثية. وغالباً ما تظهر هذه الحالة قبل سنوات من ظهور الأعراض السريرية لأمراض القلب، ما يجعلها مؤشراً مهماً في تقييم المخاطر الصحية المبكرة.
وأوضح الباحثون، أن دراسات حديثة بدأت تشير إلى أن الكائنات الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي تلعب دوراً مهما في كيفية إنتاج الجسم للدهون وتنظيمها وتفكيكها، إلا أن تفاصيل هذه العلاقة لا تزال غير واضحة بشكل كامل. ومن أجل سد هذه الفجوة المعرفية، استخدم فريق من علماء الأحياء الدقيقة في سول تقنيات تحليل جيني متقدمة لتحديد الأنواع البكتيرية المرتبطة باضطراب الدهون في الدم.





