
أعلنت بورصة الكويت إدراج أسهم شركة ترولي للتجارة العامة «ترولي» في السوق الأول، على أن يبدأ التداول على أسهمها اعتباراً من يوم غد الأربعاء.
وقالت البورصة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إنه بحسب أغراض وأنشطة الشركة والضوابط المتبعة تم تصنيفها في قطاع السلع الاستهلاكية، وسيبلغ العدد الإجمالي للشركات المدرجة في السوق 141 شركة منها 40 شركة في السوق الأول.
وأضافت أن شركة ترولي طرحت 35 في المئة من رأس المال المصدر في طرح خاص ثانوي بهدف تنويع قاعدة مساهميها وتعزيز ممارسات الحوكمة وتوسيع حضورها بين المستثمرين، وشهدت عملية الطرح إقبالاً واسعاً من المستثمرين المؤسسيين المحليين والدوليين وتجاوزت نسبة تغطية الاكتتاب 15 مرة من الأسهم المطروحة بشكل أوّلي، فيما بلغ إجمالي حجم الطلبات 777 مليون دينار كويتي.
وأكدت أن إتمام عملية الإدراج في هذا التوقيت الاستثنائي يبعث رسالة جوهرية حول المرونة المؤسسية لبيئة الأعمال في دولة الكويت، ويؤكد الثقة المطلقة في متانة الاقتصاد الوطني وقدرة مؤسساته المالية على العمل بكفاءة وثبات تحت مختلف الظروف الإقليمية الراهنة.
وأضافت أن الإدراج يمثل دليلاً عملياً على استمرارية الأعمال في سوق المال الكويتي وفق أعلى المعايير الدولية، ما يعزز من الثقة في السوق من قبل المستثمرين المحليين والدوليين فضلا عن قدرة السوق على مواصلة نشاطه وتوسيع قاعدته الرأسمالية في ظل هذه التحديات ويبرهن كذلك وجود بيئة استثمارية صلبة ترتكز إلى الشفافية والحوكمة وتدفع بمسار التنمية الاقتصادية نحو آفاق مستدامة.
ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت محمد العصيمي قوله، إن إدراج «ترولي» في السوق الأول يمثّل خطوة مهمة تعكس استمرار تطور سوق المال الكويتي وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى مواصلة بورصة الكويت العمل على تطوير بيئة السوق وفق أفضل الممارسات العالمية بما يسهم في تعزيز جاذبيته الاستثمارية وتوسيع قاعدة الشركات المدرجة.
وأضاف العصيمي أن إتمام عملية الإدراج بنجاح في ظل التحديات الإقليمية الراهنة هو شهادة استحقاق لمنظومة سوق المال، وبرهان على المرونة المؤسسية التي تتمتع بها بيئة الأعمال في دولة الكويت «ونحن لا نتحدث فقط عن إدراج نوعي جديد بل عن تأكيد عملي على استمرارية الأعمال وكفاءة البنية التحتية للسوق وقدرتها على العمل بثبات وفق أعلى المعايير الدولية بالرغم من التحديات».
من جهته قال رئيس مجلس إدارة «ترولي» فيصل بودي وفق البيان، إن الإدراج يمثّل محطة تاريخية ومنعطفا استراتيجيا في مسيرة الشركة «وهو تجسيد حي لالتزامنا بترسيخ مستويات الحوكمة والشفافية المؤسسية وفق أفضل المعايير المعتمدة في أسواق المال العالمية».
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمارات الوطنية – مستشار الإدراج – فهد المخيزيم إن هذا الطرح يشكّل خطوة استراتيجية بارزة في مسيرة سوق المال الكويتي ويعكس الثقة المتزايدة بقدرة الشركة على إدارة العمليات الاستثمارية بكل مهنية واحترافية ووفق أعلى المعايير التنظيمية.
وأضاف المخيزيم أن فريق العمل تمكن من إنجاز عملية شاملة ومتكاملة شملت إعداد مستندات الاكتتاب واستراتيجيات التسويق وبناء سجل الأوامر وإدارة عملية الاكتتاب، فضلاً عن التخصيص الأولي والنهائي للطرح بطريقة تضمن إدارة إدراج سلس إلى السوق الأول مع تحقيق أقصى استفادة للمستثمرين ورفع مستوى الشفافية والاحترافية في الطرح بأكمله.





