صحة

دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة تضعف العضلات حتى لدى ذوي الوزن الطبيعي

تُسهم في تراكم الدهون داخل الألياف العضلية نفسها

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا ضمن إطار بحثي متعدد المصادر حول تأثير الأطعمة فائقة المعالجة على صحة العضلات، أن هذه الأطعمة لا تقتصر أضرارها على زيادة الوزن فحسب، بل قد تمتد لتؤثر سلباً على قوة العضلات وكفاءتها حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

وذكر موقع Earth.com العلمي، أن هذه الأطعمة، مثل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، قد تسهم في تراكم الدهون داخل الألياف العضلية نفسها، ما يؤدي إلى إضعافها تدريجياً وتقليل قدرتها على الأداء بشكل طبيعي.

وأشارت الدراسة إلى أن الدهون لا تقتصر على التراكم تحت الجلد أو حول البطن، بل يمكن أن تتسلل إلى داخل العضلات، وهو ما ينعكس سلباً على قوتها وكفاءتها، حتى وإن لم يظهر ذلك على شكل زيادة في الوزن أو تغير في المظهر الخارجي.

وبيّن الباحثون أن الاعتماد على الوزن كمؤشر وحيد للصحة قد يكون مضللاً، إذ قد يبدو الشخص سليماً من الخارج، بينما يعاني في الواقع من ضعف عضلي ناتج عن نوعية الغذاء المتناول.

وأوضحت النتائج أن الاستمرار في استهلاك هذه الأطعمة قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع القوة العضلية، وصعوبة في الحركة، وزيادة الضغط على المفاصل، إضافة إلى ارتفاع احتمالية الإصابة بمشكلات مثل خشونة الركبة.

وتشمل قائمة الأطعمة فائقة المعالجة الوجبات السريعة، والمقرمشات، والمشروبات الغازية، والأطعمة الجاهزة والمعلبة، والتي غالباً ما تفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العضلات.

زر الذهاب إلى الأعلى