اقتصاد

أسعار النفط تقفز بعد تقرير عن دراسة أميركا لخيارات عسكرية لكسر الجمود مع إيران

عقود خام برنت ارتفعت 5.27 دولار إلى 123.30 دولاراً للبرميل

قفزت أسعار النفط اليوم الخميس، بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس احتمال القيام بعمل عسكري جديد ضد إيران لكسر الجمود في المفاوضات الرامية إلى إنهاء ​الحرب، مما فاقم المخاوف من حدوث المزيد من الاضطرابات في إمدادات منطقة الشرق ‌الأوسط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 5.27 دولار أو 4.5 بالمئة إلى 123.30 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 0347 بتوقيت غرينتش بعد أن سجلت مكاسب 6.1 بالمئة في الجلسة السابقة. وينتهي عقد يونيو، الذي ​يرتفع لليوم التاسع على التوالي، اليوم الخميس. وبلغ سعر عقد يوليو الأكثر ​تداولا 113.10 دولاراً بارتفاع 2.66 دولار أو 2.4 بالمئة بعد أن سجل مكاسب ⁠5.8 بالمئة في الجلسة السابقة.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر يونيو ​2.42 دولار أو 2.3 بالمئة إلى 109.30 دولارات للبرميل، بعد أن سجلت ارتفاعا بسبعة في المئة ​في الجلسة السابقة.

ويتجه المؤشران لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي.

ووفقاً لتقرير نشرته أكسيوس في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، من المقرر أن يتلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحاطة اليوم الخميس حول خطط لشن سلسلة من ​الضربات العسكرية على إيران على أمل أن تعود بذلك للمفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وكان مسؤول في ​البيت الأبيض قد ذكر أمس الأربعاء أن ترامب تحدث مع شركات نفط حول كيفية التخفيف من تأثير الحصار ‌الأميركي ⁠للموانئ الإيرانية إذا استمر لأشهر، مما أثار مخاوف في السوق من تعطل إمدادات النفط لفترة طويلة.

وعلق توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي بالقول في مذكرة «لا تزال احتمالات التوصل إلى حل قريب لصراع إيران أو إعادة فتح مضيق هرمز ضئيلة».

وجاء الاجتماع مع شركات النفط في أعقاب وصول الجهود ​الرامية إلى حل الصراع، ​الذي أودى بحياة الآلاف ⁠وتسبب فيما يصفه المحللون بأنه أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة في العالم على الإطلاق، إلى طريق مسدود.

وعلى صعيد الإمدادات، رجحت مصادر لرويترز أن يتفق ​تحالف «أوبك+» الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاء من خارجها ​يوم الأحد ⁠على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً.

ويأتي الاجتماع مباشرة بعد انسحاب الإمارات من منظمة أوبك وهو الأمر الذي من المتوقع أن يوجه ضربة لقدرة تكتل منتجي ⁠النفط على ​التحكم في الأسعار.

ورغم أن خروج الإمارات سيسمح لها ​بزيادة الإنتاج بعد استئناف الصادرات، يقول المحللون إن ذلك من غير المرجح أن يؤثر على أساسيات السوق هذا العام خاصة ​مع إغلاق مضيق هرمز وغير ذلك من اضطرابات الإنتاج الناجمة عن الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى