صحة

دراسة: توقيت التمارين الرياضية عامل مهم في ضبط سكر الدم

إلى جانب تأثير نوع النشاط البدني وشدته

كشفت دراسة علمية حديثة أن توقيت ممارسة التمارين الرياضية يلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات السكر في الدم، ولا سيما لدى مرضى السكري والمصابين بمقاومة الإنسولين، إلى جانب تأثير نوع النشاط البدني وشدته.

وذكرت مجلة Trends in Endocrinology & Metabolism، المتخصصة في وظائف الهرمونات والأيض نقلاً عن الدراسة، أن ممارسة التمارين في فترة ما بعد الظهر أو المساء قد تكون أكثر فاعلية في تحسين استجابة الجسم للإنسولين، ما يسهم في خفض مستويات السكر مقارنة بأوقات أخرى من اليوم.

وأوضحت الدراسة أن هذه النتائج جاءت ضمن مراجعات علمية وتجارب سريرية متعددة، شارك فيها باحثون من أبرزهم سينيه شميدت كيلنر هانسن، وجولين ر. زيراث، وهارييت والبرغ-هنريكشون، وهم متخصصون في الغدد الصماء وفيزيولوجيا العضلات في جامعات أوروبية، أبرزها جامعة كوبنهاغن في الدنمارك ومعهد كارولينسكا في السويد.

وبيّنت الدراسة أن اختلاف الاستجابة للتمارين، يرتبط بما يعرف بـ«الساعة البيولوجية» التي تنظم إفراز الهرمونات ووظائف الجسم خلال اليوم، بما في ذلك استقلاب الغلوكوز، حيث يكون الجسم في بعض الفترات أكثر قدرة على استخدام السكر بكفاءة أعلى.

كما شملت الدراسة تجارب سريرية على مرضى السكري من النوع الثاني، جرى خلالها قياس مستويات الغلوكوز والاستجابة للإنسولين في أوقات مختلفة من اليوم باستخدام تقنيات متابعة دقيقة.

وأشار الباحثون إلى أن نشاطاً بسيطاً مثل المشي بعد تناول الطعام يمكن أن يساعد في خفض مستويات السكر في الدم عبر تعزيز استهلاك العضلات للغلوكوز، مؤكدين أن الانتظام في ممارسة النشاط البدني يبقى العامل الأهم بغض النظر عن التوقيت.

يذكر أن فهم تأثير توقيت النشاط البدني قد يسهم في تحسين إدارة مستويات السكر لدى مرضى السكري، إلى جانب دعم تبنّي نمط حياة صحي ومتوازن.

زر الذهاب إلى الأعلى