الجرعة الأعلى من ويجوفي تُظهر فقداناً يقارب 28% من الوزن لدى المستجيبين المبكرين
وفقاً لتحليلات جديدة عُرضت خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة

تعرض شركة نوفو نورديسك تحليلاً فرعياً جديداً من الدراسة السريرية الكبيرة STEP UP خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة (ECO) الذي يُعقد في إسطنبول، تركيا، خلال الفترة من 12 إلى 15 مايو، ويُظهر التحليل أن الجرعة الأعلى من دواء إنقاص الوزن ويجوفي® فعّالة للغاية في مساعدة الأشخاص المصابين بالسمنة على فقدان مقدار كبير من الوزن، بغض النظر عن مدى سرعة استجابة أجسامهم للعلاج.
علاوة على ذلك، يُظهر تحليل فرعي منفصل من دراسة STEP UP، عُرض أيضاً خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة، أن معظم الوزن المفقود مع استخدام ويجوفي® كان من الدهون في الجسم، مع الحفاظ على معظم الكتلة العضلية.
تم اختبار دراسة STEP UP على الأشخاص المصابين بالسمنة الجرعة الأعلى من سيماجلوتايد (7.2 ملغ) مقارنة بجرعة 2.4 ملغ والدواء الوهمي، وذلك على مدى 72 أسبوعاً وشملت أكثر من 1,400 بالغ يعانون من السمنة دون الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.³ وكانت النتائج لافتة؛ إذ فقد المشاركون الذين تناولوا جرعة 7.2 ملغ في المتوسط 21% من إجمالي وزن أجسامهم، أي ما يعادل نحو 23 كغ للشخص المتوسط في الدراسة، والذي كان يزن 113 كغ قبل بدء العلاج بسيماجلوتايد.³ أما الأشخاص الذين تناولوا جرعة 2.4 ملغ فقد خسروا حوالي 17.5% من وزنهم خلال 72 أسبوعاً، في حين فقد الأشخاص الذين تلقوا الدواء الوهمي 2.4% فقط.³ وقد تحقق فقدان الوزن بنسبة 21% مع جرعة سيماجلوتايد 7.2 ملغ مع مستوى أمان وتحمل متوافق مع ملف الأمان والتحمل المعروف لجرعة سيماجلوتايد 2.4 ملغ.³
وكشف تحليل جديد عن رؤى تتعلق بسرعة ومقدار فقدان الوزن المتوقع لدى الأشخاص الذين تختلف استجابتهم للعلاج، وقد تم عرض هذه النتائج خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة. وتم تعريف “المستجيبين المبكرين” على أنهم الأشخاص الذين فقدوا 15% أو أكثر من وزن أجسامهم خلال أول 24 أسبوعاً فقط (حوالي 6 أشهر) من العلاج.¹ وأظهر نحو شخص واحد من كل أربعة أشخاص (27%) ممن تناولوا جرعة 7.2 ملغ من ويجوفي® استجابة مبكرة، مقارنة بحوالي شخص واحد من كل خمسة (21%) ممن تناولوا جرعة 2.4 ملغ، و3% فقط في مجموعة الدواء الوهمي.¹ وقد فقدت مجموعة المستجيبين المبكرين 27.7% من وزن أجسامهم بحلول الأسبوع 72 ¹.
نتائج فقدان الوزن في دراسة STEP UP

كما تناول تحليل ثانوي آخر أُجري على مجموعة فرعية من المشاركين في دراسة STEP UP (55 مشاركاً) صور فحص الجسم بالرنين المغناطيسي وتبيّن أن 84% من الوزن المفقود مع سيماجلوتايد (بجرعتي 2.4 و7.2 ملغ) كان ناتجاً عن انخفاض في كتلة الدهون². كما انخفضت الدهون الحشوية في منطقة البطن بأكثر من 30% مع استخدام سيماجلوتايد².
وانخفضت الكتلة العضلية بنسبة 10% فقط مقارنة بخط الأساس لدى مستخدمي سيماجلوتايد، والأهم من ذلك أن هذا الانخفاض ترافق مع تحسّن في صحة العضلات، وذلك وفقاً لتقييم كمية الدهون داخل العضلات² وترتبط كل من الدهون الحشوية ودهون العضلات بشكل كبير بخطر الإصابة بالمضاعفات القلبية الأيضية⁴⁻⁶ وهذا يعني أن الدواء كان فعّالاً للغاية في استهداف الدهون تحديداً في مختلف مخازن الجسم.
ومن المهم أيضاً أن المشاركين الذين تناولوا السيماجلوتايد حافظوا على القوة الوظيفية لعضلاتهم رغم فقدانهم الكبير للوزن² وتم قياس وظيفة العضلات باستخدام اختبار الجلوس والوقوف لمدة 30 ثانية، والذي أظهر مستوى القوة العضلية الوظيفية نفسه في كل من مجموعتي سيماجلوتايد والدواء الوهمي قبل العلاج وبعده² وتؤكد هذه النتائج مجتمعة التحسّن الصحي الذي يحققه سيماجلوتايد في تكوين الجسم ووظيفة العضلات ².
وبدوره عقّب إميل كونغشوي لارسن، النائب التنفيذي للرئيس ورئيس العمليات الدولية في شركة نوفو نورديسك: «إن التحليلات المقدّمة من دراسة STEP UP خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة مبشرة وواعدة للغاية، إذ تسلط الضوء بشكل أكبر على إمكانات الجرعة الأعلى من ويجوفي® في تحقيق فقدان كبير للوزن. ومن المهم أن الهدف لدى الأفراد الذين يسعون لإنقاص الوزن يكون غالباً تقليل الدهون وليس الكتلة العضلية. وتُظهر هذه الدراسات أن فقدان الوزن مع ويجوفي® مدفوع بشكل أساسي بانخفاض الدهون، مع الحفاظ على وظيفة العضلات. وهذه أخبار رائعة للأشخاص الذين يعانون من السمنة».
وقد تم تقديم نتائج التحليل الفرعي لدراسة STEP UP المتعلقة بتحسّن تكوين الجسم باستخدام سيماجلوتايد للنشر في إحدى المجلات العلمية.





