ماسك على مرمى حجر من لقب «أول تريليونير» في التاريخ
خطوة أخيرة تفصل الملياردير المثير للجدل عن إنجاز غير مسبوق

يبدو أن إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم حالياً، يقف على أعتاب لحظة تاريخية قد تعيد تعريف مفهوم الثروة نفسها. فبعد سنوات من القفزات الصاروخية في قيمة شركاته، لم يعد الحديث عن بلوغ حاجز التريليون دولار مجرد توقعات طموحة، بل سيناريو على مرمى حجر من التحقق بعد الإعلان الرسمي عن طرح شركته «سبيس إكس».
تعتمد ثروة ماسك بشكل أساسي على حصصه في شركاته التي تحولت إلى ظواهر اقتصادية بحد ذاتها، وعلى رأسها «تسلا» و»سبيس إكس».
لم تعد تسلا مجرد شركة سيارات، بل منصة تكنولوجية تقود التحول نحو الطاقة النظيفة.
زوكربيرغ يتعهد بوقف التسريحات الجماعية خلال العام الجاري
شركات ميتا زوكربيرغ يتعهد بوقف التسريحات الجماعية خلال العام الجاري
فيما يراهن ماسك على «سبيس إكس» باعتبارها «جوهرة التاج» خاصةً بعد دمجها مؤخراً مع شركة الذكاء الاصطناعي «xAI» بتقييم 1.25 تريليون دولار. تعد الشركة لاعباً شبه احتكاري في صناعة إطلاق الأقمار الصناعية، مع طموحات تمتد إلى الإنترنت الفضائي عبر «ستارلينك».
تبلغ ثروة إيلون ماسك حالياً نحو 676 مليار دولار، وفقاً لمؤشر «بلومبرغ للمليارديرات». وتعد شركة صواريخ الفضاء صاحبة الحصة الأكبر من تلك الثروة بنحو 430 مليار دولار، بينما تتوزع باقي ثروة ماسك بين حصصه في «تسلا» و»بورينغ كومباني» وغيرها من الشركات.
وبحسب مؤشر «بلومبرغ للمليارديرات» فإن تقييم نصيب ماسك في «سبيس إكس» يأتي من حصته البالغة 44% من الشركة مع تقييم حقيقي قبل «التقييم المحاسبي» لعملية الدمج الأخيرة بلغ 1.03 تريليون دولار (مقابل 1.25 تريليون دولار كتقييم للدمج) مع خصم بنسبة 5% لأن الشركة خاصة وليست مدرجة.
لكن مع الإعلان الأخير للشركة عن قيدها في بورصة «ناسداك» لبدأ أكبر طرح في التاريخ، فإن تقييم الشركة مرشحة للوصول إلى 1.75 تريليون دولار عند حده الأقصى، ما يرفع نصيب ماسك في شركة صواريخ الفضاء والذكاء الاصطناعي إلى 770 مليار دولار، ويضيف 340 مليار دولار إلى ثروته الصافية لتتجاوز التريليون دولار للمرة الأولى في التاريخ.





