وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان رغم وقف إطلاق النار
لدينا «حرية التصرف بدعم من الولايات المتحدة لضرب بيروت»

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الخميس، إن إسرائيل ستواصل عملياتها على الأرض في جنوب لبنان في الوقت الراهن ولن تنسحب منه رغم الإعلان عن وقف إطلاق نار جديد.
واتفق لبنان وإسرائيل أمس الأربعاء على هذا الوقف الجديد لإطلاق النار في لبنان بعد محادثات بوساطة الولايات المتحدة.
وبموجب الاتفاق، يتعين على «حزب الله»، الذي لم يشارك في المحادثات، وقف كل الهجمات على إسرائيل وسحب مقاتليه من المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني في جنوب لبنان.
وقال كاتس في بيان إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في مناطق واسعة من جنوب لبنان الذي يحتله في إطار ما تصفه الحكومة الإسرائيلية بمنطقة عازلة تهدف إلى حماية المناطق السكنية في شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.
وذكر أنه لن يُسمح بعودة مئات الآلاف من اللبنانيين، الذين أجبرهم الجيش الإسرائيلي على مغادرة منازلهم في الجنوب منذ بدء القتال في مارس.
وأضاف أن إسرائيل ستواصل «تفكيك البنية التحتية الإرهابية في المنطقة» وإن لديها «حرية للتصرف، بدعم من الولايات المتحدة، لضرب بيروت رداً على الهجمات على المناطق والأراضي الإسرائيلية».
واجتاحت إسرائيل لبنان في مارس لملاحقة حزب الله بعد أن أطلق النار عليها عبر الحدود دعما لإيران.
وأصبح القتال في لبنان، الذي أودى بحياة الآلاف وأجبر أكثر من مليون شخص على النزوح، نقطة خلاف في مفاوضات إنهاء الحرب على إيران التي ترفض الموافقة على أي اتفاق سلام مع واشنطن يستبعد لبنان.
وبموجب الاتفاق الجديد الذي أعلن أمس الأربعاء، من المفترض أن يسيطر الجيش اللبناني سيطرة كاملة على مساحة من الأراضي.





