أخبار دولية

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

الإعلام والتلفزيون الرسمي لا يمثلان المرشد الأعلى

رفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتهام المفاوضين الإيرانيين بـ”الخيانة”، مؤكدا أن الإعلام الإيراني لا يمثل وجهة نظر المرشد الأعلى.

وقال بزشكيان في تصريحات صحفية إن الإعلام الإيراني لا يمثل وجهة نظر المرشد، وما يناقش في التلفزيون الرسمي لا يعكس توجيهات المرشد ومجلس الأمن القومي.

وأضاف أن “وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف، وأن قرار الحرب والتفاوض بيد المرشد ومجلس الأمن القومي وعلى الجميع الالتزام”.

وأشار إلى أن إيران تمر بأكثر المراحل حساسية في تاريخها، مضيفا “أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية”.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل تصاعد الجدل الداخلي بشأن مسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، وسط تباين في المواقف السياسية والإعلامية داخل إيران بشأن آفاق التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت مساء السبت أن احتجاجات لتيارات متشددة خرجت في طهران ومشهد وقم ضد اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة، وسط انتقادات استهدفت فريق التفاوض الإيراني ووزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وطالبت باستقالتهما.

وتجمع محتجون أمام مبنى وزارة الخارجية في طهران، ورفعت شعارات ضد عراقجي وسياسة التفاوض، فيما نقلت وسائل إعلام مقاطع لتجمعات ليلية هتف خلالها المشاركون ضد “المساومين” وضد عراقجي وقاليباف.

كما رفع المحتجون شعارات تندد بالتفاهمات المطروحة مع واشنطن، معتبرين أن بعض بنودها تتعارض مع توجهات القيادة الإيرانية ومواقفها المعلنة بشأن الملف النووي.

وانطلقت الاحتجاجات عقب إعلان الرئيس الأمريكي عن قرب توقيع مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، تفضي لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات نووية جديدة.

بدورها، وجهت وكالة فارس الإيرانية المقربة من الحرس الثوري انتقادات لعباس عراقجي، معتبرة أن تصريحاته الأخيرة بشأن مذكرة التفاهم المحتملة مع الولايات المتحدة دعمت رواية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ورأت الوكالة الإيرانية أن دعوة عراقجي وسائل الإعلام إلى عدم التكهن بمضمون الاتفاق وعدم نفيه المباشر لبعض “الادعاءات الأمريكية” تعكس وجود تباين في المواقف داخل إيران بشأن مسار المفاوضات مع واشنطن.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد نشر تدوينة قال فيها إن مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبحت “أقرب من أي وقت مضى” إلى التنفيذ، مؤكدا أن تفاصيلها سيتم مشاركتها مع الرأي العام في الوقت المناسب.

زر الذهاب إلى الأعلى